شذرات وإثارات فكرية وتاريخية

 

الترجمات العربية للكتاب المقدس
 

 

نبيـل الكرخي

 

في قاموس الكتاب المقدس الصادر عن مجمع الكنائس الشرقية ، نقرا ان هناك ترجمات قديمة للكتاب المقدس الى العربية وكالاتي :
1. قالوا في صفحة 770 ما نصه : (ومن الممكن أن ترجمات جزئية وجدت قبل الإسلام وفي القرن السابع كان يستعملها مسيحيو الشرق).
2. وجود ترجمة قام بها يوحنا أسقف إشبيلية في إسبانيا عام 724 قاصدا أن يساعد المسيحيين والمغاربة بواسطتها .
3. وقد اكتشفت حديثا مخطوطات لإجزاء من الكتاب المقدس في مكتبة دير القديسة كاترين بعضها مؤرخ يرجع إلى القرن التاسع الميلادي إشبيلية في إسبانيا عام 724 قاصدا أن يساعد المسيحيين والمغاربة بواسطتها .
4. وقد اكتشفت حديثا مخطوطات لإجزاء من الكتاب المقدس في مكتبة دير القديسة كاترين بعضها مؤرخ يرجع إلى القرن التاسع الميلادي. وبعضها من غير المؤرخ ويرجع إلى القرن الثامن الميلادي.
5. وقد ترجم إسحاق فالكيز عام 946 في قرطبة ( إسبانيا ) إنجيل لوقا ( وربما بقية الأناجيل أيضا ) إلى اللغة العربية.
6. ونقل سعديا جاون أو سعيد الفيومي ( 892 - 942 م ) العهد القديم من العبرانية إلى العربية لمنفعة يهود المشرق.
7. وقد قام هبة الله ابن العسال بترجمة الكتاب المقدس من القبطية إلى العربية وذلك حوالي سنة 1250 ميلادية.
8. وقد طبع الكتاب المقدس باللغة العربية في مجموعة باريس المتعددة اللغات ( 1645 م )
9. وقد طبع الكتاب المقدس باللغة العربية في مجموعة لندن ( 1657 م ) وبعض الأجزاء الموجودة في هاتين المجموعتين ـ اي مجموعة باريس ومجموعة لندن ـ ترجمت من اللغة العبرية والبعض الآخر من اللغة السريانية كما أن أجزاء أخرى منه ترجمت من اللغة اليونانية ،
10. وكذلك نشرت ترجمة عربية الكتاب المقدس من روما سنة 1671 ميلادية تحت إشراف هيئة كان يرئسها الأسقف سركيس بن موسى الرزي.

ولكن ما نريده هو الاطلاع على هذه النسخ القديمة من ترجمات الكتاب المقدس لكي نرى مدى مطابقتها لما بين ايدينا من نسخ من الكتاب المقدس حيث اننا لا نعرف اللغات الاخرى القديمة وليست عندنا النسخ القديمة للكتاب المقدس ، ومعرفة اللغات القديمة هو أمر مقتصر على علماء المسيحية ، وهم الذين يترجمون نصوصها التي لا نعرف مدى مطابقتها للأصل الذي تترجم عنه. فهذا قد يكون الحد الادنى لكي نثق بأن النسخ العربية مطابقة للنسخ القديمة التي تترجم عنها وانه لم يحصل تلاعب او تحريف في النص المُترجَم.

فهل يجرأ علماء المسيحية على إظهار تلك النسخ من الترجمات العربية للناس لكي يقرأوها ويدققوها ؟ لا أتصور انهم يجرأون لأن ذلك بلا شك سيؤدي لظهور فضائح جديدة في الكتاب المقدس.



 

الصفحة الرئيسية