بسم الله الرحمن الرحيم

نموذج من إفرازات فكر السيد أياد جمال الدين

نبيـل الكرخي

وصف أحد الأخوة في إحدى مقالاته السيد أياد جمال الدين بأنه (المفكر العراقي والحجة المجاهد) ، فأما كونه مفكراً عراقياً فهذا فمما لا ينكره أحد ، وأما كون حجة مجاهد فهذا مما لا يمكن أن يثبته أحد !

مقال ذلك الأخ المذكور يمكن أن نتخذه نموذجاً عن الإفرازات الفكرية للسيد أياد جمال الدين ، وفي مقاله المذكور يطلق ذلك الأخ الكاتب وهو الأستاذ علي القطبي وصف (الحجة المجاهد) على السيد أياد وهو بذلك يستعمل الرموز الدينية لأغراض سياسية كما أستعمل السيد أياد لباسه الديني وعمامته من أجل خداع الآخرين والتأثير عليهم نفسياً ، كما ذكرنا في مقالتنا السابقة ، وأن الأخ المذكور “يتمسح بعباءة السيد أياد" وهو التعبير الذي أخترعه "المفكر" السيد أياد.

العالم لم يعتبر شيعة العراق دمية بيد الإيرانيين بل أعداء الإسلام وأعداء الشيعة خصوصاً يحولون الترويج لهذه الفكرة عبر وسائل الإعلام وفق نظرية غوبلز الإعلامية : (أكذب أكذب حتى يصدقك الناس) ، ويبدوا أن هذه الكذبة قد وجدت صداها في نفس هذا الأخ الكاتب ، وليكن هذا الأخ الكاتب على ثقة بأن إيران لو لم تكن دولة إسلامية شيعية أو لو كانت حكومة الشاه المقبور وعهده المنقرض مازال قائماً لما أتهم أحد إيران بأي شيء ، فلنكن مدركين لما يراد بنا ، المراد هو قمع الشيعة فكرياً ونفسياً بعد أن فشلوا بقمعهم جسدياً ، فحين كان أعداء الإسلام يضطهدون الشيعة في إيران كان العراق ملجأً لهم يقيهم من فتك أعدائهم ، وحين كان أعداء الإسلام يضطهدون الشيعة في العراق كانت إيران ملجاً لهم تقيهم من فتك أعدائهم ، وهكذا كان تبادل الأدوار عند الشيعة في العراق وإيران ، وهو أمر بلا شك لصالح الشيعة ، فما يريده أعداء الإسلام اليوم هو منع تبادل الأدوار هذا حتى يتمكنوا من إضطهاد شيعة العراق بلا تدخل من أخوتهم في إيران ويتمكنوا من إضطهاد شيعة إيران بلا تدخل من أخوتهم في العراق ، ومن يرضى بهذا المخطط الخبيث من الشيعة في العراق فعليه أن يستمر بشتم إيران وعلمائها الأجلاء ، ولكن عليه أولاً أن يتنازل للأجيال القادمة عن حقه وحق أولاده وأحفاده في المعارضة ومقاومة الإضطهاد الذي سيحل عليه وعليهم حين يبتدأ مخطط اعداء الإسلام في إضطهادنا من جديد بعد أن ينجحوا في إحداث الفرقة بيننا.

وأما تقبيل يد المرجعية فقد فهمه أخونا الكاتب بسذاجة لأنني قلت في مقالي السابق عن السيد أياد : (فهو يتحدث عن حرص الأحزاب الإسلامية على الخضوع للمرجعية العليا ، وأتخاذ مواقف متوافقة معها ، أو خاضعة لها ، والسيد أياد يسمي هذا "تمسحاً بعباءة المرجعية" وهو تعبير غير موفق فيه مطلقاًَ ، لأن المؤمنين لا يتمسحون بعباءة المرجعية بل يقبلون يدها خاضعين لأوامرها وتوجيهاتها ، وهو أكثر مما قد يتقبله السيد أياد ، فهذا هو مذهبنا وهذه هي عقيدتنا ، الخضوع لله تعالى ولرسوله الكريم (صلى الله عليه وآله) وللأئمة المعصومين عليهم السلام ، وللمرجعية العليا التي تمثل إمتداداً طبيعياً لخط الأئمة المعصومين عليهم السلام) ، فتقبيل اليد الذي ذكرته كان واضحاً جداً في معناه ، وهو الخضوع لأمر الله عزَّ وجل كما كان سجود أخوة يوسف عليه السلام له سجود خضوع.

وفي الإسلام لا يوجد فاصل بين السياسة والحكم الشرعي ، فكل تصرف سياسي يجب أن يكون محكوماً بالشريعة المقدسة ، وإلا فلا يمكن أن نقول إن فلاناً إسلامي في حياته الإجتماعية ولكنه في السياسة علماني ، فإذا كانت هذه هي رؤيتك للسيد أياد أيها الأخ الكاتب فلا أظن أنها رؤية ترضي السيد أياد.

وأما حديث الأخ الكاتب عن القوى السياسية التي وصفها بأنهم (من المؤمنين بولاية الفقيه) ، فالأخ الكاتب لا يعرف الفرق بين تقليد المجتهد وبين إحترام المرجعية العليا والإلتزام بمتطلباتها ، والسيد الشهيد محمد باقر الصدر (قده) كان واضحاً في فتواه حين قال : (وقد جرى ديدن العلماء على التمييز بين الأمرين : بين الإفتاء وإصدار ما يتضمن ذلك لمن يحتاج إليه في عمله الديني الشخصي وبين الإلتزام بمتطلبات المرجعية العليا وصيانتها. ونحن نرى لزوم التمييز بين هذين الأمرين فلا يجوز الخلط بينهما ولا يجوز مس مقام المرجعية العليا ، ولا يجوز أي عمل يقصد به تفتيت الشمل المجتمع للمؤمنين على مرجعيتهم العليا وتمزيق كلمتهم) ، وهو أعلى الله مقامه كان من القائلين بولاية الفقيه العامة وفي هذه الفتوى يوجب الإلتزام بمتطلبات المرجعية العليا وهي مرجعية السيد الخوئي (قده) في ذلك الوقت ، مع أن السيد الخوئي (قده) لم يتبنى الرأي الفقهي بولاية الفقيه العامة. فلا يوجد أي إشكال على القوى السياسية بين تقليد مجتهد يقول بولاية الفقيه العامة وبين خضوعها لمتطلبات المرجعية العليا وهي مرجعية سماحة السيد السيستاني (دام ظله الشريف) رغم أنه لا يقول بولاية الفقيه العامة.

وأحد أبرز الأخطاء المنهجية في مقال ذلك الأخ الكاتب هو في قوله : (ولكني احترم التفاف القيادات السياسية الشيعية بكل أطيافها حول السيد علي السيستاني وأجد لهم  العذر ذلك  لخطورة الموقف وضرورة الوحدة  والوقوف أمام الأخطار التي ليس لها أول ولا آخر , وهذا ربما يحسب لهم لا عليهم) ، فهو في هذا النص يعتبر وحدة الصف بين الشيعة حالة مؤقتة يلتمس لها العذر ويخالف بذلك كل الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تحث على وحدة الصف والتمسك بالعروة الوثقى بإعتبار وجوب أن تكون حالة التماسك والإنسجام بين المؤمنين حالة دائمية وليست مؤقتة.

ثم يتكلم الأخ الكاتب بمنطق هو أقرب لمنطق أصحاب السقيفة ، فيقول : (وهذه هي الديمقراطية الحقيقية , لا أن يرفع كل واحد  سيف شعار المصلحة الإسلامية أو شعار الضابط أو الانضباط الشرعي { كما يعبر نبيل الكرخي } ليكمم أفواهنا ويحجر على عقولنا ويجعلنا عمياناً بأبصار نملكها وصماً بآذان نحملها , ومستحمرين بعقول خلقها الله تعالى لنا) ، فماذا فعل أصحاب السقيفة غير أنهم رفضوا الخضوع لأمر الله عزّ وجل وتوهموا أن مصلحتهم في نقض بيعة الغدير ، وأنهم أعرف بشؤون دنياهم من الله تعالى عما يصفون. وهنا نجد أخونا يريد أن يرفض الخضوع للشريعة الإسلامية ويعترض على كلمة الإنضباط مع الشريعة ، فلا أجد فرقاً واضحاً بين منهجه ومنهج أصحاب السقيفة. فإذا كنت تريد أن تعمل عقلك وتعتمد على تفكيرك ، فعليك من أمورك ما يخصك لا أن تأتي لأمر الله عزَّ وجل وتريد أن تقرره بعقلك ، فقد قال تعالى (( وأمرهم شورى بينهم )) ، فليست الشورى في أمر الله بل في أمور الناس ، والجمعية الوطنية التي أقترب موعد إنتخابها سوف تكتب الدستور وتثبّت فيه إحترام الهوية الإسلامية للشعب العراقي وتثبّت فيه إحترام الآداب العامة والقيم النبيلة والأخلاق الفاضلة للمجتمع العراقي ، فلأجل هذا الأمر المهم كان دعم المرجعية العليا لقائمة الإئتلاف العراقي الموحد ذات الرقم 169 حيث أن هذه القائمة تضم أشخاص قد خبرتهم وخبرت مواقفهم في الإتجاه الذي ذكرناه سواء من كان منهم في تجربة مجلس الحكم أم في ما عداه ، فضلاً عن أن هذه القائمة تضم ثلاثة من وكلاء السيد السيستاني (رعاه الله) نظراً لأهمية المهمة الملقاة على عاتقها.

وأعيد فأكرر : (والمشكلة أن السيد أياد رغم إرتداءه لزي رجال الدين الشيعة إلا أنه يتجاهل أن كل فعل يقوم به المؤمن يجب أن يخضع للضوابط الشرعية) ، فإذا كانت بعض الأحزاب قد تأسست أيام معارضتها لنظام صدام المجرم في إيران وكانت ترجع في تقليدها للسيد الخميني (قده) وتكتسب من تقليدها له الشرعية في العمل السياسي والعمل المسلح ، كما هو شأن أي عمل يقوم به أي مسلم بأن يكون موافقاً ومنضبطاً مع الشريعة الإسلامية ، فهذا هو مذهبنا نحن الشيعة في العراق وإيران وباكستان وكل بلاد الأرض ، نحن نعمل ونفكر في إطار واحد وهو رضى الله عزَّ وجل من خلال التعبد بمذهب آل البيت عليهم السلام ، وما فعلته تلك القوى السياسية لم يزد على هذا ، وهي أيضاً برجوعها للسيد الخميني (قده) قد حفظت وصية أستاذها الراحل السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قده) الذي وصّى الشيعة قائلاً : (ذوبوا في الإمام الخميني كما ذاب هو في الإسلام).

فالشرعية تتحقق سواء كان المرجع في العراق أو في إيران ، ومحاولة أعدائنا في إحداث الشقاق لن تفلح ، لأنهم وببساطة لن يستطيعوا أن يفتتوا مذهب آل البيت عليهم السلام ولن يستطيعوا أن يقضوا عليه أو يحرفوا مساره الصحيح. ولن تصبح العلاقة مع إيران تهمة في يومٍ من الأيام ، فالشيعة العراقيون لا يرتبطون بالحكومة الإيرانية بل بمراجع الدين في إيران سواء كان المرجع على رأس الدولة أم من رعاياها ، وكون المرجع مرشداً للدولة الإسلامية فإنَّ وظيفة الإرشاد هي جزء من مرجعيته لا مرجعيته كلها ، فيمكن لمن لا ينظوون تحت لواء الجمهورية الإسلامية الرجوع لنفس ذلك المرجع إذا توفرت الشروط لديهم لا لأنهم إيرانيين بل لأنهم شيعة ، والمرجعية عند الشيعة لا تتقيد بجنسية أو قومية معينة ، ولكل شخص الحق في إعتناق عقيدته وفي تقديس الشخص الذي يجده أهلا للتقديس سواء كان ذلك الشخص عربياً أم إيرانياً أم باكستانياً أم في أي بلد في العالم. فهل أن تقديس المسيحيين العراقيين للبابا في روما يعني انهم أصبحوا إيطاليين ! ولماذا لا يقال لهيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي أنهم سعوديين لأنهم يتبعون فتاوى أبن تيمية وأبن لادن ! ولماذا يستخدمون هذه العبارات مع الشيعة وحدهم.

وأما قول الأخ الكاتب : (وأما القول حول السيد الصدر الأول {طيب الله تعالى ثراه} :{{ فالشرعية الدينية للعمل السياسي هي التي جعلت السيد الشهيد محمد باقر الصدر (أعلى الله مقامه) ينسحب من حزب الدعوة الإسلامية سنة 1960م حين ظهرت له شبهة بخصوص تلك الشرعية المذكورة }} فهذا القول ليس متفقاً عليه , وكل الذي سمعناه أن السيد منع دخول الطلبة الحوزويين إلى سلك الحوزة العلمية الدينية) ، فعلى كاتبنا العزيز أن لا يعتمد على ما يسمع بل يتوثق ويراجع المصادر ، وأنصحه بمراجعة كتاب (حزب الدعوة الإسلامية ، حقائق ووثائق) للأستاذ صلاح الخرسان وكتاب (سنوات الجمر) للأستاذ علي المؤمن ليتوثق مما ذكرناه. وأعيد القول بأن الشرعية الدينية للعمل السياسي هي أمر ضروري بل واجب لكل إسلامي يخوض في هذا المجال أو غيره من مجالات الحياة.

وحين تكلمنا عن موضوع ما نقل عن مكتب سماحة السيد السيستاني (رعاه الله) من عدم إستقبال المرجعية العليا لأي سياسي من خارج القائمة الإئتلاف العراقي الموحد ذات الرقم 169 كدليل على دعمها لهذه القائمة ، تكلم أخونا الكاتب فأساء الكلام وأساء الأدب تجاه المرجعية العليا ، وفاته أن الزيارات التي يقوم بها بعض الأشخاص بدافع سياسي تختلف في معناها عن تلك التي يقوم بها أشخاص آخرون بدافع شخصي ، فهل كان يتوجب على المرجعية العليا أستقبال بريمر حين أراد ذلك ـ وأمتنعت المرجعية العليا ـ تحت نفس الذرائع التي تكلم عنها أخونا الكاتب حتى وإنْ كان ذلك الإستقبال يخالف المصلحة الإسلامية العليا ، فهل المرجعية العليا ملزمة بإستقبال كل أحد أو الإجابة عن أي سؤال ، كيف وهي إمتداد خط الإمامة المقدس ، وقد روي عن المعصومين عليهم السلام : (عليكم أن تسألوا وليس علينا أن نجيب) ، فالمرجعية لها رؤيتها الشاملة للأمور ولها أدراكاتها وتقييماتها الخاصة المستندة لكتاب الله عزَّ وجل وسنَّة نبيه الكريم (صلى الله عليه وآله) ، فلا يفرض عليها أحد ما يجب فعله من إستقبال أو إجابة عن أي سؤال ، وبالمناسبة نذكر هنا ما صرّح به السيد حسين هادي الصدر لصحيفة الصباح من أنه يتحدى أي شخص أن يأتيه بفتوى مكتوبة تثبت دعم المرجعية العليا لقائمة الإئتلاف العراقي الموحد ، فهل يريد أن يفرض على المرجعية طريقة إصدار الفتوى كتابة أو شفاهاً ، ومتى كان يشترط في نقل رأي المجتهد أن يكون رأيه مكتوباً ، وفي أي مذهبٍ كان هذا الإشتراط ؟! ومتى أصبحنا نحن القادة وعلى المرجعية أن تطيع أوامرنا ورغباتنا وتنزل عند امانينا ، فهل تبادلنا الأدوار مع المرجعية العليا فأصبحنا نحن القادة والمرجعية العليا هي التابع لنا ، وهل هذا هو ما أوصى به الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله) من التمسك بالثقلين لنأمن من الضلال ، وهل المرجعية العليا إلا إمتداد لخط الإمامة والممثل لخط الشهادة في عصر الغيبة الكبرى كما شرح ذلك السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قده) في كتابه (الإسلام يقود الحياة).

ومن المؤسف أن يقول أخونا الكاتب : (رجاء أخير أخي الكريم نبيل  أن تترك هذه التعبيرات التي تستعملها : {{  أفكاراً غير منضبطة مع الشريعة الإسلامية......الأساس الشرعي الذي ينطلق منه...وعليه أن لا يسعى لتأسيس البدعة أو دعمها...  يجب أن يخضع للضوابط الشرعية ... وما شابه }} ! ! ! هذه مصطلحات وهابية !!!!!) ، فمتى كان الشيعة يعملون بلا ضوابط شرعية وهم اللذين يؤكدون لمخالفيهم إلتزامهم بنصوص الأحكام الشرعية الصادرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار عليهم السلام ، ويؤكدون محافظتهم على الإسلام المحمدي ورفض البدع التي جاء بها الثلاثة ومن تبعهم من الأمويين وأذنابهم ، وهل يدرك أخونا الكاتب أنه بهذا القول إنما يمدح الوهابيين بما لا يستحقون ؟ فإن لم يكن يدرك هذا فالمصيبة أكبر. فهل يوافق السيد أياد جمال الدين ـ ياترى ـ على العمل بلا ضوابط شرعية وهل يوافق على تأسيس البدعة أو دعمها ، سؤال نتمنى صادقين الإجابة عليه من قبل السيد أياد.

ويقول أخونا الكاتب مدافعاً عن السيدين أياد وحسين هادي الصدر : (أخي نبيل ... لا تنسى إنك تتكلم مع رجل دين موال لآل البيت عليهم السلام درس في المدرسة الحوزوية  النجفية والحوزة القمية , ورجل مجاهد وشخصية سياسية بارزة وهو السيد أياد وكذلك سماحة السيد الحجة العلامة حسين الصدر حفظه الله) ، ولعل أخونا الكاتب لا يدرك إنّ ما أنتقدناه من سوء قول للسيد أياد وتدليس للسيد حسين هادي الصدر لا يقلل من إحترامنا لهم وإعتزازنا بما ثبتت صحته من سيرتهم الحسنة ، ودعائنا أن يتراجعا عما بدر منهما من إساءة بحق الإسلام المحمدي وما يريده السيد أياد خصوصاً من إحداث الفتنة بين المؤمنين من حيث يعلم أو لا يعلم.

وختم أخونا الكاتب مقاله بأن طلب مني أن أدلّه على قائمة السيد اياد لينتخبها ، ومع الأسف أني لا أستطيع خدمة الأخ العزيز بهذا الأمر لأني لا أعلم أي قائمة تضم أسم السيد أياد بل لا أعلم إنْ كان قد ترشح لأي قائمة فعلاً.

قال أبن الرومي :

أمامك فانظر أي نهجيك تنهجُ             طريقان شتى مستقيمٌ وأعوجُ

 

الصفحة الرئيسية