بسم الله الرحمن الرحيم

أم الساجدين

حول حقيقة نسب أم الإمام السجاد عليه السلام

نبيـل الكرخي

 

مقدمة :

في تاريخنا الأسلامي العديد من أبرز الشخصيات ممن تزوجوا الأماء أو ولدتهم الأماء نذكر أبرزهم مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله الذي تزوج من أَمَته مارية القبطية وأولدها أبنه أبراهيم عليه السلام .

وفي سنة 1987م أصدر المرحوم عبد الحميد العلوجي كتيباً صغيراً اسمه ( كذبة فارسية يفضحها الحق العربي ) تناول فيه نسب الأم التي ولدت الأمام علي زين العابدين عليه السلام ، خالف فيه القول الثابت من أنها أَمَة وجعلها بدلاً من ذلك عدنانية قرشية تيمية وزعم بعد أن نسج لهذه المزاعم بيتاً واهناً من خيوط العنكبوت فقال انها الفاضلة أم أسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي .

ومنذ ذلك الحين وعلى أمتداد أكثر من أثنتي عشر سنةفي البحث والتحقيق في هذا الموضوع وجدنا تهافت مزاعم العلوجي وصحة القول بأنها كانت أمَة من بنات كسرى من ال ساسان ملوك الفرس الذين هدم الاسلام العظيم عروشهم وورث مملكتهم فكانت كلمة الله عزوجل هي العليا .

هذه النتيجة التي توصلنا اليها نطرحها في محورين :

المحور الأول : بيان تهافت مزاعم العلوجي .

المحور الثاني : تحقيق صحة النسب الفارسي لأم الإمام علـي زين العابدين عليه

                السـلام .

والله عز وجل هو الموفق لما فيه الخير والصلاح .

 

                                                                     المؤلف

                                                                12 / 7 / 1999م    

 

المحور الأول : بيان تهافت مزاعم العلوجي

 

أستند العلوجي ي دعواه على مستندين :

الأول : ما ذكره صاحب عمدة الطالب من ان الأمام السجاد عليه السلام وأخته فاطمة بنت الحسين هما أشقاء من نفس الأم .

الثاني : ان أم فاطمة بنت الحسين هي أم أسحاق بنت طلحة بن عبيد الله وعليه تكون هي أيضاً أم الأمام السجاد عليه السلام .

هذه هي دعوى العلوجي في كتيبه ( كذبة فارسية ) وهي دعوى واضحة الخطأ للأسباب الاتية :

     1.   ان النسابة الحسني في كتابه عمدة الطالب كان يتناول هذا الموضوع من حيث الفخر بالانساب فقال انه اذا كـان للحسينيين فخر بولادة جدهم علي زين العابدين عليه السلام مـن أحدى بنات كسرى فالفخر متحقق أيضاً للحسنيين لأن فاطمة بنت الحسين قد تزوجت من الحسن المثنى بن الامام الحسن الزكي عليه السلام وولدت له أولاده الحسن المثلث وعبد الله المحض وابراهيم وهي فيما يقال من أم علي زين العابدين عليه السلام .

    هذا هو رأي النسابة الحسني ـ أي ان رأيه هو النسب الفارسي الساساني للحسنيين أضافة للحسينيين ـ وأنت ترى أنه لم يجزم بهذه الصلة الجديدة للحسنيين بل أستخدم عبارة ( فيما يقال ) ولم ينقل هذه الصلة أحد من المؤرخين قبل النسابة الحسني في عمدة الطالب ولا بعده ، ولو كانت هذه الصلة معروفة لشاعت ونقلها العديد من المؤرخين ولكن ذلك لم يحدث ، ولا نريد ان نتهم صاحب عمدة الطالب بوضع هذه الصلة تعصباً للحسنيين.

     2.   ذكر العلوجي في قائمة مصادر كتيبه ( 26 ) مصدراً لم يحتوِ أيٍ منها أي تصريح أو تلميح أو أشارة أو أفتراض الى ان أم السجاد عليه السلام عربية ، بل الكتب التاريخية والتراثية متأرجحة بين كون أمه اَمَة أو اَمَة من بنات كسرى .

     3.   ان الامام الحسن بن أمير المؤمنين عليهما السلام قد تزوج من أم إسحاق بنت طلحة فولدت له طلحة والحسين وفاطمة [1]، ثم خلف على أم إسحاق بعد الحسن عليه السلام أخيه الحسين عليه السلام ، هكذا ذكر المؤرخون ومنهم ابن حزم في جمهرته ، وكلمة " خلف " تحتمل معنيين الأول ان الحسين عليه السلام تزوج أم إسحاق بعد وفاة أخيه الحسن عليه السلام والثاني انه عليه السلام تزوجها بعد طلاق أخيه عليه السلام لها ، والمعنى الأول هو الأكثر شيوعاً واستعمالاً عند العرب لكلمة " خلف " إضافة إلى استبعاد إن يطلق الإمام الحسن عليه السلام أم أولاده طلحة والحسين وفاطمة حيث إن المصادر التأريخية لم تذكر إن الإمام الحسن عليه السلام قد طلق امرأةً ولدت له عيالاً ولم تذكر إن الحسن عليه السلام طلق أم إسحاق بل اللواتي ذكرت المصادر انه عليه السلام قد طلقهن كن أربعة نسوة فقط [2]، واما ما شاع من إطلاق لقب " المطلاق " على الإمام الحسن عليه السلام لزعمهم كثرة تطليقه للنساء فهو من تشنيع أعداءه النواصب ونقل ذلك عنهم السُذَّج من الرواة . المهم إن الإمام الحسن عليه السلام قد توفي ـ روحي فداه ـ سنة ( 50 ) هـ وزواج الإمام الحسين عليه السلام من أم إسحاق كان بعد هذا التاريخ فيما نجد إن ولادة الإمام علي زين العابدين عليه السلام كانت عام ( 37 ) هـ وعليه فأن أم إسحاق لا يمكن ان تكون أماً له لأنها حين ولادته كانت حليلةً للأمام الحسن عليه السلام . 

     4.   ان الامام محمد الباقر عليه السلام هو أول من جمع ولادة الحسن والحسين عليهما السلام لأن أباه الامام علي زين العابدين عليه السلام قد تزوج من أبنة عمه أم عبدالله فاطمة بنت الأمام الحسن عليه السلام[3] وأمها أم أسحاق بنت طلحة[4] فولدت له أبنه الامام الباقر عليه السلام ، فلو كانت ام اسحاق هي التي ولدت الامام علي زين العابدين بحسب مزاعم العلوجي لما جاز له ان يتزوج من فاطمة بنت الامام الحسن عليه السلام لأنها حينئذٍ ستكون أخته من جهة الأم ولكن حين علمنا ان هذا الزواج قد تم علمنا ان أم أسحاق ليست اماً للامام علي زين العابدين عليه السلام ، وبذلك تبطل مزاعم العلوجي في هذه المسألة.

     5.   لابأس أن نستانس بذكر وثيقة تأريخية مهمة وشهيرة ومن أحد المصادر المعول عليها ، تذكر هذه الوثيقة ان أم الامام علي زين العابدين هي اَمَة وليست عربية كما زعم العلوجي ، وهذه الوثيقة من النصف الاول للقرن الثاني الهجري أي انها قريبة من عصر الامام علي زين العابدين عليه السلام ووردت بلسان شخص بعيد عن شبهة التأثير الشعوبي والدس الفارسي هذه الوثيقة هي رسالة كتبها الخليفة العباسي الثاني أبو جعفر المتلقب بالمنصور الى محمد الملقب بالنفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن عليه السلام لما ثار الأخير عليه ، وقد ذكرها ابن خلدون في تأريخه ، جاء فيها :

   " وما ولد قبلكم مولود بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله أفضل من علي بن الحسين وهو لأم ولد ـ يقصد اَمَه ـ ولقد كان خيراً من جدك حسن بن حسن ثم أبنه محمد خير من ابيك وجدته ام ولد ثم أبنه جعفر وهو خير منك "[5]

وهكذا تتكشف الحقائق ويتضح الخطأ الذي وقع فيه العلوجي  بأدعائه النسب العربي لأم السجاد عليهما السلام .

  

المحور الثاني : تحقيق صحة النسب الفارسي

 سنعمد في أثبات النسب الفارسي لأم السجاد عليهما السلام على نفس الروايات التي ذكرها العلوجي في كتيبه المشؤوم ( كذبة فارسية ) لنثبت التمويه الذي أحتواه ذلك الكتيب المشؤوم .

الرواية الاولى: روى الشيـخ الصدوق ( أبن بابويه ) المتوفى سنة 381هـ فـي كتابه " عيون أخبار الرضا " عـن سهـل بن القاسـم النوشجاني أنـه أجتمع بالامام علـي الرضا عليه السلام في خراسان وان الرضا عليه السلام قال له : ( بيننا وبينكم نسب ) فسأله : وما هو أيها الامير ؟ قال له عليه السلام : ( ان عبد الله بن عامر بن كريز لما أفتتح خراسان اصاب أبنتين ليزدجرد ملك الاعاجم فبعث بهما الى الخليفة عثمان بن عفان فوهب احداهما للحسن والاخرى للحسين ، فماتتا نفساوين ، وكانت صاحبة الحسين نفست بعلي بن الحسين )[6] .

الرواية الثانية : روى الطبري في تأريخه في حوادث سنة 31هـ / 651م ان عبد الله بن عامر بن كريز صالح أهل أبرشهر فأعطوه جاريتين من ال كسرى هما بابونج وطهميج فأقبل بهما معه[7].

الرواية الثالثة :روى الشهيد الاول محمد بن مكي في كتابه " الدروس الشرعية " ان أم زين العابدين عليهما السلام هي شاه زنان بنت شيرويه بن أبرويز[8].

   وبالجمع للروايات الثلاث نستنتج ان أختين من بنات كسرى قد سباهما عبد الله بن عامر بن كريز وأرسلهما الى المدينة كانت أحداهما أماً للأمام زين العابدين عليهما السلام ، وأسمها شاه زنان بنت كسرى شيرويه بن كسرى أبرويز بن كسرى هرمز بن كسرى انوشروان بن كسرى قباذ بن كسرى فيروز بن كسرى يزدجرد الثاني بن كسرى بهرام جور بن كسرى يزدجردالاول بن كسرى سابور بن كسرى سابور ذي الاكتاف بن كسرى هرمز بن كسرى نرسي بن كسرى بهرام الثاني بن كسرى بهرام الاول بن كسرى هرمز بن كسرى سابور بن كسرى أردشير اول الأكاسرة الساسانيين كما ورد ذلك في مروج الذهب للمسعودي .

 

فصل : بيان أوهام العلوجي

نعمد الان الى بيان بعض الاخطاء والافتراضات غير الصحيحة التي وقع بها العلوجي ، نذكرها بالنص او المعنى :

          قال : ( ان محمد بن مكي "الشهيد الاول" نقل في كتابه ( الدروس الشرعية ) رواية تقول ان شاه زنان بنت شيرويه بن أبرويز هي زوج الحسين عليه السلام ، وهي رواية تدل على غفلة مروّجها لاننا اذا علمنا ان الملك الساساني شيرويه بن أبرويز كان محجوباً عن أيام الحسين عليه السلام بثمانية اشخاص بين ملك وقائد وملكة وهم : أردشير وشهريار وبوران وكسرى بن قباذ وفيروز وأرزمي دخت وفرحاد خسرو ويزدجرد وأنه كان حياً في سنة 628م فمعنى ذلك ان ابنته المزعومة كانت تتمتع بصباها قبل هجرة الرسول صلى الله عليه واله الى المدينة المنورة بأحدى عشرة سنة وهذا يفضي بنا الى أن الحسين عليه السلام قد تزوج تلك المرأة المزعومة وهي تنوء باكثر من خمسين سنة فيالبؤس هذا الزواج !! 

الجواب : 

  لقد أساء العلوجي الادب في أكثر من موضع مثل وصفه البؤس لزواج الحسين عليه السلام وهو يعلم ان ثمرة هذا الزواج هو الامام زين العابدين عليه السلام وكأن الزواج عنده يكون من الصبايا فحسب وتناسى أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله تزوج من سيدتنا خديجة رضي الله عنها وهي أكثر منه سناً بحوالي العشرين عام ، ولتوضيح الاوهام التي وقع بها في هذا الموضع نقول ان الاسماء الثمانية التي ذكرها العلوجي لملوك الفرس لا تدل على فترة زمنية طويلة لأن بلاد فارس بعد موت كسرى أبرويز دخلت في فترة اضطراب سياسي وتلاه في الحكم ملوك لم تدم فترة حكمهم طويلاً حيث تلى أبرويز أبنه شيرويه الذي حكم ( 8 ) أشهر فقط وتلاه أبنه أردشير الذي حكم سنة ونصف فقط وتلته اخته بوران ثم ازر ميدخت التي لم تحكم أكثر من ستة أشهر ـ كما في مروج الذهب للمسعودي ـ ولم يثبت في الحكم طويلاً إلا يزدجرد الثالث آخر ملوكهم ، فوجود ثمانية ملوك لايعني ظهورهم في فترة زمنية طويلة بل ان زمنهم متقارب وعصرهم واحد . واما يزدجرد الثالث آخر ملوكهم فهو أبن شهريار بن كسرى ابرويز[9] ، وأم السجاد عليهما السلام هي شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز[10] كما ذكرنا ، فهي في نفس طبقة يزدجرد في النسب وبذلك تكون معاصرة لحياة الامام الحسين عليه السلام لا كما أوهم العلوجي من تقدمها في السن. 

 

          قال : ذكر النسابة الحسني في عمدة الطالب ان يزدجرد اخر ملوك الفرس قد ولد من زنى فكيف تجعلونه من أجداد الامام الرابع من ائمة ال البيت الاطهار عليهم السلام وأنتم تقولون عنهم أنهم طاهروا المولد أباءاً واجداداً الى ادم عليه السلام ـ بتصرف.

الجواب :

ذكرنا ان أم السجاد عليهما السلام هي شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى ابرويز فهي أذن ليست من ذرية يزدجرد المذكور وبذلك ينتفي الاشكال ، وأما ما ورد في بعض الروايات التاريخية من انها ابنة يزدجرد فهو من سهو الرواة وأخطائهم واما المحققون فقد ذكروا انها أبنة شيرويه بن ابرويز كما ذكرنا.

 

          قال : لقد أختلفت الروايات التاريخية كثيراً حول نسب ام الامام السجاد عليهما السلام وبعض الروايات تحمل أخطاء لايمكن التساهل معها مثل الرواية التي تقول ان محمد بن ابي بكر قد تزوج احدى بنات يزدجرد بعد سبيهن سنة ( 17 ) هـ مع أنه ولد سنة ( 10 ) هـ[11]،وأختلف في أسمها في التواريخ فقالوا ان أسمها شاه زنان أو شهربانو أو شهربانويه أو غزالة أو سلافة أو سلامة أو جهان بانويه أو حرار وغيرها[12]، ورواية أخرى تجعلها أبنة ملك قاشان[13]، فمن هو هذا الملك واين هي مملكة قاشان ؟ ورواية اخرى تجعلها فارسية بأسم عربي فتقول انها برة بنت النوشجان[14]، فمن هو النوشجان ولماذا أطلق على ابنته هذا الاسم العربي ؟ وروايات أخرى تجعلها سندية أو من كابل[15] وهكذا .

الجواب :

صحيح ان هناك الكثير من الروايات التاريخية والتراثية المختلفة حول نسب ام السجاد عليهما السلام ولكن هذا لا يمنع من تمحيص تلك الروايات والخروج بنتيجة صحيحة وفق أسس سليمة ، ونستشهد هنا بما ذكره رئيس اتحاد المؤرخين العراقيين محمد جاسم المشهداني[16] حيث قال : ( وهكذا الحـال في المرويات التاريخية التي ترى فيها الموثوق والضعيف ومحتوى المرويات ، فلا يمكن إهمال الضعيف منها كما لا يمكن الايمان بصحة ما هو إيجابي منها ، فلكل مروية من المرويات ظروفها التي تؤثر فيها صيغة ومنهجية إيرادها ، ولكن هذا لا يعني إهمال كل شيء )[17] ، وقال أيضاً : ( إنَّ ورود خطأ مهما كان حجمه أو عدده في أي من المخطوطات التاريخية ذات الطابع القصصي لا يوجب إهمالها أو إغفالها أو الحكم عليها وكأنها موضوعة اذا ما علمنا إنَّ مثل هذه المنهجية القصصية تكاد يشترك بها الكثير من كتب الروايات التاريخية ذات الطابع القصصي )[18].

وفي هذه النصوص جواب كاف لما ذكره العلوجي ، وأما الروايات الثلاث التي ذكرناها في بداية الفصل الثاني من هذا الكتاب فيؤيد بعضها بعضاً مما يرجح صحتها بخلاف بقية الروايات.

 

الصفحة الرئيسية

 

المصادر

             1.  كذبة فارسية يفضحها الحق العربي .

    عبد الحميد العلوجي

    الطبعة الاولى بغداد 1987م ، عن دار الشؤون الثقافية العامة .

       2.  تأريخ أبن خلدون .

    مؤسسة الاعلمي ، بيروت 1391هـ ـ 1971م .

       3.  الامام الحسن عليه السلام .

    الشيخ محمد حسن آل ياسين .

        4. مروج الذهب

      أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى 346هـ .

      تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد .

       الطبعة الرابعة 1384هـ ـ 1964م.

       مطبعة السعادة ، القاهرة .

 

 


 

[1] الإمام الحسن ـ ص43.

[2] المصدر السابق ـ ص46و47.

[3] عمدة الطالب ـ ص194.

[4] الأمام الحسن ـ ص43.

[5] تاريخ ابن خلدون ـ ج4 ص6.

[6] كذبة فارسية ـ ص9.

[7] المصدر السابق ـ ص22.

[8] المصدر السابق ـ ص25.

[9] مروج الذهب ـ ج1 ص281.

[10] كذبة فارسية ـ ص25.

[11] المصدر السلبق ـ ص12و13و23.

[12] المصدر السابق ـ ص40.

[13] المصدر السابق ـ ص25.

[14] المصدر السابق ـ ص21.

[15] المصدر السابق ـ ص29و31.

[16] أتفق محمد جاسم المشهداني المذكور مع العلوجي في مزاعم النسب العربي لأم السجاد عليهما السلام رغم أعترافه الذي نقلناه أعلاه حول طبيعة النصوص التاريخية ، مع الاسف

[17] جريدة بابل ، العدد ( 2441 ) في 14 / 7 / 1999م.

[18] جريدة بابل ، العدد ( 2440 ) في 13 / 7 / 1999م.

 

الصفحة الرئيسية