بسم الله الرحمن الرحيم

 

القضاء على الفساد الإداري ..أولاً

 

نبيـل الكرخي

 ونحن مقبلون على تشكيل حكومة جديدة منبثقة عن جمعية وطنية منتخبة ، نتأمل من الحكومة الجديدة أن تعمل على :

1.    بناء البنية التحتية وصيانتها. من شبكات الكهرباء والمياه وقنوات الصرف الصحي.

2.    توفير الأمن للمواطن.

3.    القضاء على الفساد الإداري ، عبر تغيير وكلاء الوزارات والمدراء العامين ورؤساء الأقسام ليتم تفكيك العصابات الإدارية التي عشعشت في دوائر الدولة والتي تقف عائقاً أمام أداء المؤسسات والدوائر الرسمية لأعمالها بصورة نزيهة وفعّالة. وتفعيل لجان مكافحة الفساد الإداري وتفعيل دور ديوان الرقابة المالية في محاسبة جميع الوزارات على ما تم صرفه في السنتين الماضيتين.

4.    توفير فرص عمل للعاطلين عن العمل مع معاشات مناسبة لكبار السن والأيتام.

5.    توفير الرعاية الصحية للمواطنين.

6.    رفع المستوى المعاشي للموظفين.

7.    حل أزمة السكن الخانقة.

8.    توفير الزمالات الدراسية لكافة الإختصاصات.

 

وكما ترون فإن هذه الأهداف السامية قد لا يقل أحدها أهمية عن الآخر ، ولكن ما يمكن أن تشترك فيه هذه المتطلبات جميعاً هو أن مفتاح تنفيذها هو قضية معالجة الفساد الإداري ، فبوجود الفساد الإداري لا يمكن بناء بنية تحتية سليمة ولا يمكن توفير رعاية صحية للمواطنين أو فرص عمل بصورة نزيهة أو توفير زمالات وفقاً للكفاءة بدون تمييز لأي إنتماء عرقي أو ديني أو سياسي ، وهكذا ، فنجد ان معالجة قضية الفساد الإداري والعمل على تغيير جميع وكلاء الوزارات والمدراء العامين ومدراء الأقسام لجميع مؤسسات ودوائر الدولة هو مفتاح الحل لكل المشاكل اليومية للمواطن العراقي. فيجب ان تستعيد الدوائر والمؤسسات الحكومية هيبتها من خلال دقة الإلتزام بالأنظمة والتعليمات النافذة ، فلا يكون هناك أي دور للمحسوبية أو المصلحة الشخصية في أدائها لأعمالها ، وبدون إقتحام هذا الأمر لن تقوم للدولة العراقية قائمة على أسس نزيهة.

 

الصفحة الرئيسية