بسم الله الرحمن الرحيم

إقرأ في متاهات الدكتور كامل النجار

نبيـل الكرخي

من الملاحظ أن الدكتور كامل النجار في مقاله الموسوم (متاهات حميد الشاكر وكلمة اقرأ) يريد أن يخطّيء الأستاذ حميد الشاكر لمجرد أن الأخير قد كتب ما يمدح به الإسلام ، حتى دفع هذا الأمر الدكتور النجار إلى أن يعترض على أمور يعود ليؤيدها بنفس إعتراضه ، فمثلاً قول الدكتور كامل النجار : [(وهو يبني نظرياته على افتراضات غير صحيحة، فهو مثلاً يقول: " كما انه من صفات البحوث والاستكشافات الناجحة انها ترجع لبحث نقطة البداية - ايضا - والتوقف والتأمل بهذه البداية وهذا المنطلق ، باعتبار ان كل مشروع او محاولة ..، كتب لها النجاح في العالم الانساني ، لابد  وان يكمن السرّ والقوة في اللبنات الاساسية والقواعد الابتدائية التي بنيت عليها تلك التجربة واقيم عليها ذالك المشروع ؟." وهذا الافتراض ما هو إلا نصف الحقيقة لأن كل المشاريع والنظريات حتى التي فشلت منها يرجع سبب فشلها إلى اللبنات الأولى في بناء تلك النظرية. فمثلاً نظرية ماركس الشيوعية فشلت لأنها بُنيت على لبنات افتراضية هشة تتعارض وطبيعة الإنسان الأنانية، ولذلك فشلت. فالبحوث الناجحة لا تُعنى فقط بالتجارب الناجحة)] ، فمن الواضح للقاريء الكريم أن ما ذكره الأستاذ حميد شاكر هو نفس ما ذكره الدكتور كامل النجار في هذه النقطة ، فالأساس الصحيح يبني نظرية صحيحة والأساس الخاطيء يبني نظرية خاطئة ، فذكر الأستاذ حميد الشاكر الجانب الأول وذكر الدكتور كامل النجار الجانب الثاني ، فأين وجه التناقض !! وأين هو وجه أعتراض الدكتور كامل النجار ؟!!

 وقال الدكتور كامل النجار : [(ونحن لا نستطيع أن نجزم ما هي أو كلمة قالها إله السماء لموسى، ولا نستطيع أن نجزم كذلك بما قال جبريل لمحمد، ولكن محمد أخبرنا أن جبريل قال له " اقرأ "  ولا يعني هذا أن هذه كانت أول كلمة قالها له)] ، فإذا كان الدكتور النجار لا يعلم أول كلمةٍ قالها الله تعالى لموسى عليه السلام فهذا لا يعني أن الإنسانية لا تعلم ذلك ، فاليهود والمسيحيون يقولون أن أول كلمةٍ هي :( موسى) كما في سفر الخروج (3:3) ، وأما في القرآن الكريم فإنّ أول كلمة هي (يا موسى) كما في الآية (11) من سورة طه ، فإذا كان الدكتور كامل النجار لا يستطيع الجزم فذلك بسبب عقيدة الإلحاد التي يعتنقها وعدم إيمانه بأي دين سماوي ، فما هو ذنب الآخرين إذا كان الدكتور النجار يمتلك إعتقادات شخصية تمنعه من الجزم بأي حقيقة.

وأما قوله بأن [(جبريل قال له " اقرأ "  ولا يعني هذا أن هذه كانت أول كلمة قالها له)] فهو تدليس واضح من قبل الدكتور النجار لأن "اقرأ" هي أول كلمة نزلت من القرآن الكريم ، ولا يستطيع أي شخص ذو بحث علمي معتبر أن ينكر ذلك.

وعندما قال الأستاذ حميد الشاكر ما نصه : (ان الكلمة القرانية ( اقرأ ) وكولادة للمشروع الاسلامي في الارض ، وكأعلان اولي لبداية تحرك رسالي ، وكرمزية فكرية ومعنوية ملفتة للنظر تجذب الباحث عن بداية الولادة ، وترغم المفكر على التأمل الهادئ في مثل هذه الولادة الغريبة العجيبة  ............................، غريبة بسبب كونها ولادة ذكر التاريخ جميع تفاصيلها الدقيقة ، وقسمات وجهها المشرق ، بحيث ان هذه الولادة وبوضوحها الملفت للنظر ، انعكست بصورة تحدي لجميع المشاريع الرسالية السماوية الاخرة والمقارنة بينهما والتساؤل عن البدايات الاخرى ولماذا لم تتوفر على نفس الوضوح التي امتازت به الولادة الاسلامية هذه ، وعجيبة لكون الكلمة الاولى في المشروع الاسلامي قد ذكرت بصيغة ملفتة للنظر ، فمن النادر ما تذكر أول كلمة بنيت على قواعدها مشاريع ثورية انسانية غيرت من الحياة الانسانية ) ، فقال الدكتور النجار تعليقاً عليها : [(ومع أني لم أفهم شيئاً مفيداً من هذه الجملة المنفلوطية الطويلة)] ، فما دام الدكتور النجار لم يفهم ما هو مكتوب فكيف ينتقد شيئاً لم يفهمه ! أما كان عليه أن يفهمه ولو بعد حين من خلال تطوير قابلياته ثم يعود للنقد إذا وجد بعد عملية الفهم ما هو جدير بالنقد !؟ فالمشكلة ليست فيما كُتب بل فيمن يقرأ ، لأن هناك غمامة تحجب الفكر في كثير من الأحيان عن الفهم السليم. ثم ما هو قصد الدكتور النجار في مقالته هذه ؟ هل يقصد الإساءة للمنفلوطي بحيث يسمي كل ما لا يفهمه "منفلوطياً" أم قصده أن أسلوب الكاتب هو مشابه لأسلوب المنفلوطي ، مع أنه لا تشابه بينهما ، ونجد الأمم تتباهى بكتابها وشعرائها وأدبائها فيما نجد الدكتور النجار يحاول الإساءة لبعض رموز أمتنا الإسلامية كالمنفلوطي في هذا الموضع ، على أي حال فلم يكن الدكتور كامل النجار موفقاً في عبارته هذه ، وأنى له التوفيق ؟!

قال الدكتور كامل النجار : [(فالقراءة لم تغير من مجرى حياة الإنسان، إنما اختراع اللغة هو الذي أثر في مجرى حياة الإنسان وميزه عن الحيوانات الأخرى)] وهو كلام بعيد عن الصواب لأن العرب في الجاهلية كانوا يعيشون حياة متخلفة مع أن الكتابة كانت موجودة ومعروفة عندهم وكانت قد اخترعت قبل ذلك بآلاف السنين فلماذا لم يتبدل حال العرب في الجاهلية ولم تصلهم الحضارة إلا بعد الإسلام ، من الواضح أن ذلك لم يحصل للعرب لأنهم كانوا معرضين عن إختراع الكتابة ولا يعرفون أهميته حتى جاء الإسلام وبيّن لهم أهمية الكتابة ، بل بيّن لهم أهميتها البالغة بحيث أن أول آية نزلت قد بدأت بكلمة (اقرأ) وأهتم الرسول (صلى الله عليه وآله) بتعليم المسلمين القراءة ، فأصبحت بعد ذلك للعرب حضارة عظيمة مبنية على أسس التوحيد.

وقال الدكتور كامل النجار : [(وإلا كان إعطاؤه الألواح مجهوداً ضائعاً إن لم يقرأها موسى أو أحد الأشخاص الذين كانوا معه. فعملية القراءة هنا تُفترض من دون أن يصرح بها إله السماء)] ، فالدكتور كامل النجار يعترف هنا بأن الله عزَّ وجل قد أعطى الألواح لموسى عليه السلام ولكنه في مقالات سابقة له يقول بأن التوراة لم تكتب في عهد موسى عليه السلام بل كان موسى عليه السلام يحفظها عن ظهر قلب ! ، ونحن لن نسمي هذا تناقضاً في فكر الدكتور كامل النجار ولكن ندع الأمر للدكتور النجار نفسه فليطلق عليه التسمية التي يراها مناسبة !

وأما ماقصده الدكتور النجار فهو فكرة ساذجة وإلا فإن كل ما يكتب لا بد أن يقرأ ، ولكن الفرق بين ما جاء به الإسلام وما بين ما هو موجود في التوراة عند اليهود والمسيحيين هو أن الإسلام أمر بالقراءة وما يتبعها من طلب العلم والمعرفة بينما أمرت التوراة بالإكتفاء بعدم النطق بالباطل فجاء في إحدى الوصايا العشر كما في سفر الخروج (7:20) : (لا تنطق باسم الرب إلهك باطلاً لأن الرب يعاقب من نطق باسمه باطلا) ، فالفرق واضح بلا شك ، لأن التوراة نهت عن قراءة الباطل ولكنها لم تأمر بقراءة الحق ، فلم تأمر لا بالقراءة ولا بطلب العلم ، أما القرآن الكريم فقد أمر بالقراءة باسم الله عزَّ وجل ، فقال تعالى : ((اقرأ باسم ربك الذي خلق)) ، فحث على القراءة وطلب العلم.

وأخطأ الدكتور النجار بأن قال : [(والنبي محمد أمر أتباعه ألا يكتبوا أحاديثه ولا سيرته، ولم تكتب الأحاديث إلا بعد مرور مائة وخمسين عاماً على وفاته)] ، فالنبي (صلى الله عليه وآله) لم ينه عن كتابة أحاديثه ولم يثبت ذلك بطريق صحيح ، ومن منع كتابة حديثه (صلى الله عليه وآله) هم خلفاء الجور الذين أستولوا على السلطة بعد وفاته (صلى الله عليه وآله).

وقال الدكتور النجار : [(ولو أسهب السيد حميد الشاكر في مدح آلة الطباعة لوافقناه في ذلك لأن المطبعة مكنت الإنسان من تبادل المعلومات على نطاق واسع بعد أن كانت محصورة في دوائر صغيرة قريبة من الشخص الذي يكتب)] ، وكما يرى القاريء فإن مثل هذا الكلام ليس له قيمة حقيقية لأن مئات من السنين كثيرة قد مرّت على البشرية وهم يتناقلون المعلومات والكتب ويترجمونها ويثمنوها بوزنها ذهباً ويصدرون من الكتاب الواحد عشرات النسخ ، ولا ينكر أحد فضل آلة الطباعة في إنتشار الكتب ولكن الكتاب الذي يطبع ولا يقرأه أحد ما هي قيمته ، فقيمة الكتاب تتضح من خلال قراءته لا من خلال آلة طباعته ، وما زلنا نعتز ونهتم بالكثير من المخطوطات ونعتمدها كمصادر بحثية مع أن آلة الطباعة لم تمسّها ، ومافعله الإسلام هو الحث على القراءة والأمر بطلب العلم ، ولو لم يكن هناك حث على القراءة وطلب العلم لأفلست العديد من دور النشر ولتوقفت آلات الطباعة عن العمل لأن الطباعة حينئذٍ تصبح غير ذات جدوى إقتصادية. فالفضل للقراءة وليس لآله الطباعة.

وقال الدكتور النجار : [(ولكننا نستطيع أن نذكر أول كلمة قيلت لبناء أمة أخرى عظيمة، وتلك الكلمة أو الكلمات قالها عيسى بن مريم بمجرد أن وضعته أمه: " فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا " (مريم/24). فهذه كانت أول كلمات قالها عيسى، ولا بد أن تكون بإيحاء من الله، أدت فيما بعد إلى ولادة أمة مسيحية عظيمة غيرت وما زالت تغير العالم بأحسن مما غيرته به الثقافة الإسلامية)] ، فمن أين عرف الدكتور النجار أن هذه هي أول كلمات قالها عيسى عليه السلام ! هل عرف هذا من القرآن الكريم ؟ وهل يعترف الدكتور النجار بالقرآن الكريم كمصدر تأريخي ؟! إننا ومن خلال مقالات الدكتور كامل النجار السابقة والتي أصطبغت بصبغة إلحادية تعبر عن عقيدته قد وجدناه لا يعتمد القرآن الكريم كمصدر تأريخي ، إذن على الدكتور كامل النجار أن يعترف أولاً بالقرآن الكريم كمصدر تأريخي يعتمد هو عليه ثم يبدأ بعد ذلك بالإستشهاد بآياته ، نريد من الدكتور كامل النجار أن يكون فكرة واضحة لمعتقداته وأن يطرح ثوابته ومتغيراته بصورة واضحة ، لا أن تتبدل الثوابت مع المتغيرات ـ وبصورة عكسية أيضاً ـ في كل مقال من مقالاته !!؟ فطريقة خلط الأوراق والقفز على الحبال لا تفيد أحداً لأنه لم يعد هناك من يمكن أن يخدع بسهولة ! ثم أن تلك الكلمة التي أشار إليها لم تلد أمة مسيحية ولا غير مسيحية ، والديانة المسيحية لم يكن مصدرها المسيح عليه السلام.

وقال الدكتور كامل النجار : [(وأنا لا يخامرني أدنى شك في أن الله لم يقصد من كلمة اقرأ كل هذه الافتراضات التي قال بها حميد الشاكر)] ، فما هذه الإزدواجية في كلام الدكتور كامل النجار فهو لا يؤمن بوجود الله عزَّ وجل أصلاً فكيف يريد أن يخامره شك فيما يقوله الله أو لا يخامره ، ومن يريد أن يخدع بكلامه هذا !؟

ففي منطق الدكتور النجار أن الله لم يقصد لأن الله غير موجود ومن هو غير موجود فبالتأكيد انه لم يقصد أي شيء !!

وقال الدكتور كامل النجار : [(ونلاحظ هنا أن الله قال " يتلوا عليهم آياته " ولم يقل " يقرأ عليهم " والتلاوة طبعاً تكون عن طريق حفظ الآيات عن ظهر قلب ثم تلاوتها، وهذا يختلف عن القراءة والكتابة)] ، وقد تكلف الدكتور كامل النجار كلامه هذا ، ولا وجود له في لغة العرب إذ لا وجود لتخصيص إستعمال الفعل (يتلو) للقراءة عن ظهر الغيب ، فقد قال تعالى : (( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون )) ، وفي لسان العرب لأبن منظور ج14 ص104 : (وتلوت القرآن تلاوة : قرأته ، وعم به بعضهم كل كلام) وقال أيضاً : (تلا يتلو تلاوة يعني قرأ قراءة).

وقال الدكتور كامل النجار : [(واستمر السيد حميد فقال: " كما ان اقرأ وبهذه الممونات المعرفية  القرانية هي ليست مجرد مفهوم ما للقراءة من نفع ورقي فحسب ، بل هي فعل امر ودعوة صريحة للدخول في عالم الكلمة المقروءة ليس في هذا الجانب فحسب بل وفي كل الجوانب المعرفية ايضا ، فالقراءة سلاح بالامكان ومن خلال دخول هذا المضمار الحضاري ان تنفتح على باقي العالم المقروء ايضا ، وبدلا من ان تعيش بين جدران الجهل الكتابي ، انت الان مع كلمة ( اقرأ ) القرانية توسع من افاقك المعرفية لتنفتح على زوايا الفكر العالمي الاخر حديثا وماضيا ، فنقرأ الفارابي وبن سينا وابن رشد والصادق وول ديورانت  ، كما نقرأ مارك ونيتشه ولوك ...الخ ، من هذا العالم المقروء ، فهل يحق بعد هذا لمارك او نيتشه - مثلا - ان يتمشدق بالتنويرية ، بعد ان اسس الاسلام لميلاد كلمته القرانية بهذه الصورة من التألق ؟" وأرجو أن يعذرني السيد حميد لأني لم أفهم ماذا يقصد بكلمة " الممونات " )] ، فالممونات التي لم يعرفها الدكتور كامل النجار أصلها من التموين ، ولأن الدكتور كامل النجار يعيش في بريطانيا فهو لم يعاني من الحصار وقلة التموين والبطاقة التموينية فلذلك لم يعرف معنى كلمة "الممونات" !؟

  وقال الدكتور كامل النجار : [(ولكن سياق الجملة يوحي بأن العالم لم يعرف القراءة والعلم إلا بعد أن جاء محمد بكلمة " اقرأ ". وهذا طبعاً بعيد عن الحقيقة بعد الشمس عن الأرض، إذ أن قدماء الأغريق قد عرفوا علم الحساب ودرسوا النجوم ودونوا أصول الفلسفة قبل أن يأتي محمد بألفين أو ثلاثة من السنين. وأما ابن سينا وابن رشد والفارابي وغيرهم لم يتألق نجمهم إلا بعد أن قرأوا الفلسفة والطب اليوناني المترجم. فاليونانيون لم يحتاجوا إلى كلمة " اقرأ " تأتيهم من السماء قبل أن يتفوقوا في العلم)] ، يبدو أن الدكتور كامل النجار ينكر فضل المسلمين في تطور العلوم وتقدمها ، ومنها علوم الجبر والهندسة وعلم الفلك والطب والكيمياء ، وكذلك النقلة الكبيرة التي احدثها المسلمون في الفلسفة وتطويرهم لها ، وكيف أن العالم الغربي لم يأخذ تلك العلوم المذكورة وغيرها من العلوم من اليونانيين بل أخذها من المسلمين ثم طورها كما طوروها هم بعد أن أكتسبوها من اليونانيين وذلك بعد أن بيّن المسلمون للأوربيين سمات الحضارة المبنية على التقدم العلمي ، ولم يقل احد بأن المسلمون هم من أوجدوا كل العلوم ولكن بالمقابل لا يصح أن يتم إنكار فضل المسلمين في التطور الشامل لكل العلوم وأنهم وضعوا الأسس لذلك التقدم وإلى اليوم. فالحلقة الإسلامية في سلسلة تطور العلوم هي حلقة مؤثرة ومؤسِّسة للحلقات التي جاءت بعدها وليست حلقة كبقية الحلقات ، هي حلقة تأسيسية وليست حلقةً تكميلية ، ولولا الإسلام لبقيت العلوم بعيدة عن النضج الذي وصلت إليه اليوم.

وإذا كان الدين هو أفيون الشعوب كما قال كارل ماركس ، فلماذا لم يقدم لنا بديلاً ناجعاً لا يكون أفيوناً للشعوب بحسب مزاعمه ؟! فمتى كان الإلحاد هو طريق تقدم الشعوب !!؟ ولماذا لم نجد شعباً ملحداً على وجه الأرض رغم كثرة الدعوات الإلحادية بقيادة الحركات الشيوعية ورغم إستلامها للسلطة لعشرات السنين في دول عديدة في العالم !؟

وفي ختام مقاله قال الدكتور كامل النجار : (وقد ألغى السيد حميد كل ما جاء في مقاله عندما قال في آخره)إلخ ... ، وهذا يدل على أن فكرة المقال بعيدة عن ذهن الدكتور كامل النجار ، ولا نتوقع أن كل المقالات يمكن أن يفهما أو يهتم لها كل الناس ، لا سيما إذا كانت هناك دوافع داخلية أو خارجية لعدم فهم بعض انواع المقالات أو الرغبة في التشنيع عليها.

 

الصفحة الرئيسية