بسم الله الرحمن الرحيم

 

نقد مقال الرسم القرآني لكامل النجار

 

نبيـل الكرخي

المقال منشور في موقع (كتابات في الميزان) بأسم مستعار هو (هشام المحمدي).

من الواضح ان كامل النجار عندما كتب مقاله الموسوم (الرسم القرآني - بعض الإيضاحات) والمنشور في بعض المواقع لم تكن لديه احاطة بتاريخ اللغات والخطوط ، ولذلك نجد انه قد فاته استخدام التعابير والاسماء الدقيقة التي تعبر عن كل خط وفي كل مرحلة تاريخية. ومن هذا يمكن تفسير سبب خلطه بين اللغة العربية الحميرية التي تسمى بخط المسند مع اللغة العربية الحالية التي تسمى (الجزم).

في هذا المقال سوف نبين اهم اخطاء كامل النجار التي حاول ان يسوقها للناس نتيجة عدم معرفته بابعاد القضية التي يتناولها.

فمن اهم اخطاءه في مقاله المذكور خلطه بين لغة عرب الشمال (المكتوبة بخط الجزم) مع لغة عرب الجنوب (المكتوبة بخط المسند) ، وهما لغتان مختلفتان ولكل منهما ابجديتان مختلفتان.

ومن اخطاءه فقال ان لغة المسند تتكون من حروف ابجدية عربية !! وهذا خطا حيث ان لغة المسند الحميرية تتكون من حروف خاصة بها بعيدة جداً عن حروف الابجدية العربية المعروفة. وهذه صورة للابجديتين للمقارنة بينهما:

حروف المسند

Himjar alif.PNG

Himjar ba.PNG

Himjar ta2.PNG

Himjar th.PNG

Himjar ha2.PNG

Himjar kha.PNG

Himjar djim.PNG

Himjar shin.PNG

Himjar za.PNG

Himjar sin.PNG

الحروف العربية

ا

ب

ت

ث

ح

خ

ج

ش

س

س

حروف المسند

Himjar ra.PNG

Himjar kaf.PNG

Himjar nun.PNG

Himjar fa.PNG

Himjar qaf.PNG

Himjar sad.PNG

Himjar za2.PNG

Himjar ta1.PNG

Himjar dad.PNG

Himjar dal.PNG

الحروف العربية

ر

ك

ن

ف

ق

ص

ض

ط

ظ

د

حروف المسند

Himjar dhal.PNG

Himjar tha.PNG

Himjar ajin.PNG

Himjar ghajn.PNG

Himjar ja.PNG

Himjar ha.PNG

Himjar lam.PNG

Himjar mim.PNG

Himjar wa.PNG

 

الحروف العربية

ذ

ز

ع

غ

ي

ه

ل

م

و

 

 

 

واخطأ كامل النجار ايضاً بقوله ان العربية تطورت من السريانية ، ويرد على هذا الدكتور سعد الدين ابوالحَب بقوله: (ان العديد من النقوش في تلك الفترة المبكرة، اثبتت ان السريانية مثلها مثل النبطية والتدمرية، لم تكن موصولة الحروف بشكل واثق. فنقش زبد المتعدد اللغات المكتشف في مركز السريانية الجغرافي القديم، والمؤرخ عام 512 ميلادي، كان قد اشتمل على كتابة سريانية بحروف معزولة غالبا جنبا الى جنب كتابة يونانية واخرى عربية بحروف افقية كاملة الاتصال. كذلك فأن نقوش السريانية المبكرة لم تظهر اية بوادر للحركات او التنقيط. اما مخطوطات السريانية الاسترنجيلية لانجيل (البشيتا) بحروفها المتصلة كالعربية، والتي يعتقد البعض انها تعود الى القرن الخامس الميلادي، فهي تعود على الارجح الى القرون الاولى للاسلام. مع ذلك، ينبغي معاملة الابجديات السريانية، من منظور تطوري، كابجديات شقيقة للابجدية العربية الحديثة)[1].

واخطأ كامل النجار بقوله: (كتب اقدم نقشين بالعربية بعد ظهور الاسلام بالخط الكوفي وهما يعودان الى العام الرابع الهجري (625 ميلادي). وقد تم اكتشاف النقشين في مغارات جبلية في المدينة المنورة.11 وكذلك من العقد الهجري الاول لدينا رسالتين من النبي محمد (ص)، ويقال انهما كتبا بخط الامام علي بن ابي طالب (ع). احدهما للمنذر بن ساوي ملك البحرين والاحساء، والاخرى لهرقل (هراكيولس) امبراطور الروم. وقد شملت هاتان الرسالتان اشكال حرفية قيمة (مثل حرفي العين والهاء) بما يمكننا استخدامها لتسليط الضوء على جذور الاشكال الحرفية العربية الاولى. من المعتقد اليوم ان النبي محمد (ص) كان قد ارسل خمسة الى ثمانية رسائل لقادة المناطق المجاورة. وهناك نقوش اسلامية عديدة من العقود الاولى للاسلام. اهمها اول مدونتين ورقيتين بعد الاسلام ويعود تأريخهما للعام 22 هجري (642 ميلادي). احدهما ثنائية اللغة، عربي واغريقي، وهي محفوظة اليوم في المتحف الوطني للنمسا في فيينا. وكلاها متعلق بعقود الشراء والضرائب. وليس غريبا احتواءهما على اشكال حرفية منقطة بما يؤكد حقيقة ان التنقيط كان مستخدما بكثرة قبل العقد الخامس للاسلام حين تم اضافته رسميا للعربية)[2].

واخطأ كامل النجار في اعتباره ان المسلمين كانوا يستخدمون الخط السرياني لكتابة القرآن الكريم وهو وهم كبير ، لأن حالهم لو كان كذلك لبقوا على استخدام هذا الخط ولما غيروه باعتباره الخط الذي كتب به القرآن الكريم ايام النبي (صلى الله عليه وآله) وفي زمن الصحابة فمن السُنّة والحال هذه هو الكتابة بهذا الخط السرياني ، ولكن ذلك كله لم يحدث لن القرآن الكريم كتب منذ البداية في عهد النبوة الخالد بخط الجزم العربي.

واخطأ كامل المجار باستشهاده بنص من كتاب احياء علوم الدين للغزالي يتحدث عن عدم وجود الكتب والتصانيف في زمن الصحابة ليتسدل به على ان الكتابة في قريش كانت شبه معدومة في زمن النبوة فهو لم يلاحظ ان القضيتين منفصلتين لأن عدم وجود المؤلفات والتصانيف لا تعني ان الناس لم يكونوا يعرفون القراءة والكتابة بل تعني انهم لم يصلوا الى مرحلة حضارية تمكنهم من الابداع الثقافي والعلمي بحيث يؤلفون الكتب فيها. فهل ينكر كامل النجار ان المعلقات في الجاهلية كانت تعلق على جدران الكعبة ، فلمن كانت تعلق اذا لم يكن احد يعرف القراءة والكتابة !! وهل ينكر ان حلف قريش بمحاصرة بني هاشم في شِعب ابي طالب قبل الهجرة المباركة قد كتبوه وعلقوه على جدار الكعبة ، فمن الذي كتبه ولمن علقوه اذا لم يكونوا يعرفون الكتابة والقراءة !! كما ان قصة اسلام عمر بن الخطاب تذكر بوضوح انه قرأ بعض آيات القرآن الكريم في صحيفة في بيت اخته. وايضاً امر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) باطلاق سراح كل اسير من معركة بدر يقوم بتعليم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة. ومع ذلك يتجاهل كامل النجار كل هذه الدلائل لينكر بكل سطحية معرفة العديد من رجال قريش للقراءة والكتابة.

ويتناقض كامل النجار بوضوح بقوله: لو كانت قريش تكتب لما حثهم محمد في قرآنه من المدينة ان يكتبوا ما تداينوا به ! فكيف فهم كامل النجار هذه القضية بصورة مقلوبة !! قريش والمسلمون يعرفون الكتابة فجاء الحث على كتابة الدَين ولو لم يكونوا يتمكنون من الكتابة لما جاء الحث لهم على الكتابة لأن فاقد الشيء لا يعطيه. اليس كذلك ؟!

واخطأ كامل النجار بقوله ان المعاهدات كانت تكتب بالسريانية وان اللغة العربية كانت تكتب بحروف سريانية ! واستدل بذلك على نص من كتاب الواقدي لا يدل على ما ذهب اليه النجار فالنص المستشهد به جاء فيه (اجتمع ثلاثة نفر من طيء ... فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية ، فتعلمه منهم قوم من الانفار) فهذا النص لا يدل الا على ان هجاء العربية ماخوذ من هجاء السريانية (مع ان لفظ حروف الغة العربية يختلف في بعضه عن لفظ حروف اللغة السريانية) ، ولكنه لا يدل ـ كما هو واضح ـ على ان المعاهدات كانت تكتب بالسريانية. كما انه لا يدل على ان اللغة العربية كانت تكتب بحروف سريانية كما توهم كامل النجار. ولست ادري كيف يفهم كامل النجار النصوص التي يقرأها !!

واخطأ كامل النجار بجعله كلمة (قسورة) الواردة في قوله تعالى في سورة المدثر: ((كأنهم حمر مستنفرة فرّت من قسورة)) ، جعلها ذات اصل سرياني !! فقال: (ولأن المفسرين كانوا يجهلون اللغة السريانية، فقد لجأوا إلى الكذب واختراع تفاسير لا تمت للحقيقة بصلة. فمثلاً عندما جاءوا ليفسروا الآية (كأنهم حُمر مستنفرة. فرت من قسورة)، قالوا إن قسورة تعني أسد في اللغة الحبشية، كما روى الطبري عن ابن عباس. ولكن عندما راجع المستشرق الألماني كروستوف ليكنسبيرج القاموس الإثيوبي، لم يجد كلمة "قسورة" به. ولكن في اللغة السريانية فإن الكلمة تعني حمار هرم لا يقدر على حمل شيء. فكيف تفر الحُمر الوحشية المستنفرة من حمار هرم؟) !

فلننظر الان الى كتب المسلمين وماذا قالوا عن معنى كلمة (قسورة) وسنستكتشف ان كامل النجار يريد اختراع اصل للكلمة من دون دليل مقبول !

معاني القسورة في اللغة العربية:

-  قال الحاكم النيسابوري في المستدرك: (اخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن عبد الوهاب انبأ يعلى بن عبيد ثنا الاعمش عن ابي ظبيان عن ابى موسى رضى الله عنه في قوله عزوجل فرت من قسورة قال القسورة الرماة رجال القنص هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه)[3].

-  قال الفراهيدي في كتابه العين: (قسر : القسور : الصياد والراعي ، والجميع قسورة . والقسر : القهر على الكره . يقال : قسرته قسرا ، واقتسرته أعم . و " فرت من قسورة " أي رماة ، ويقال : أسد . والقسوري : الرامي . والقيسري : الضخم الشديد المنيع)[4].

-  قال الجوهري في الصحاح: (والقسور : نبت . قال جبيهاء الاشجعى في عنز له : لجاءت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح - والقسور والقسورة : الاسد . قال الله تعالى : (( فرت من قسورة ))  ويقال : هم الرماة من الصيادين)[5]. وقال ايضاً: (كما قال امرؤ القيس : وعمرو بن درماء الهمام إذا غدا ... بذى شطب عضب كمشية قسورا)[6].

والعضب بمعنى القاطع ، فلا يمكن ان يقال ان امريء القيس كان يقصد في شعره هذا ان يمدح شخصاً بانه (حمار كهل) كما ادعى كامل النجار !!

- وقال ابن الاثير في النهاية: (وفي حديث ابن عباس في قوله تعالى ((فرت من قسورة)) قال : هو ركز الناس. الركز : الحس والصوت الخفى ، فجعل القسورة نفسها ركزا . لان القسورة جماعة الرجال . وقيل جماعة الرماة ، فسماهم باسم صوتهم ، وأصلها من القسر وهو القهر والغلبة . ومنه قيل للاسد قسورة)[7].

-  وقال ابن منظور في لسان العرب: (قسر : القسر : القهر على الكره . قسره يقسره قسرا واقتسره : غلبه وقهره ، وقسره على الأمر قسرا : أكرهه عليه ، واقتسرته أعم . وفي حديث علي ، رضي الله عنه : مربوبون اقتسارا ، الاقتسار افتعال من القسر ، وهو القهر والغلبة . والقسورة : العزيز يقتسر غيره أي يقهره ، والجمع قساور . والقسور : الرامي ، وقيل : الصائد ، وأنشد الليث : وشرشر وقسور نصري وقال : الشرشر الكلب والقسور الصياد والقسور الأسد ، والجمع قسورة . وفي التنزيل العزيز : فرت من قسورة ، قال ابن سيده : هذا قول أهل اللغة وتحريره أن القسور والقسورة اسمان للأسد ، أنثوه كما قالوا أسامة إلا أن أسامة معرفة . وقيل في قوله : فرت من قسورة ، قيل : هم الرماة من الصيادين)[8].

- وقال الزبيدي في تاج العروس: ( ( و ) قيل في قوله تعالى فرت من قسورة المراد به (الرماة من الصيادين الواحد قسور) هكذا قاله الليث وهو خطأ لا يجمع قسور على قسورة انما القسورة اسم جامع للرماة ولا واحد له من لفظه وقال الفراء المراد بالقسورة هنا الرماة وقال الكلبى باسناده هو الاسد وروى عن عكرمة انه قيل له القسورة بلسان الحبشة الاسد فقال القسورة الرماة والاسد بلسان الحبشة عنبسة وقال ابن عرفة قسورة فعولة من القسر فالمعنى كأنهم حمر أنفرها من نفرها برمى أو صيد أو غير ذلك ( و ) قال ابن قتيبة كان ابن عباس يقول القسورة ( ركز الناس و ) هو ( حسهم ) وأصواتهم ( و ) القسورة ( من الغلمان القوى الشاب ) أو الذى انتهى شبابه كالقسور ويعزى إلى على رضى الله عنه أنا الذى سمتنى أمي حيدره ... أضربكم ضرب غلام قسوره)[9].

اذن الكلبي روى عن عكرمة انه قال ان الاسد بلسان الحبشة هو قسورة ثم خطأه فقال انه بلسان الحبشة عنبسة وليس قسورة ! و المستشرق الألماني كروستوف ليكنسبيرج اتفق مع الكلبي بان الكلمة ليست حبشية. وقول ابن الاثير ان قسورة مشتق من القسر وهو القهر والغلبة ومنه قيل للاسد قسورة ، يجعلها ذات اصل عربي فصيح. غير ان كامل النجار يقسر الاصل الذي يريده على الكلمة ويجعل لها اصلاً حبشياً لمجرد ان هناك لفظ مشابه لكلمة قسورة في لغة اخرى - على فرض وجود ذلك فعلاً وهو ما لم يثبت لحد الان - هي السريانية وله فيها معنى آخر ! واستدلال كامل النجار من اوهن اساليب الاستدلال وهو مفتقرة قطعاً لأي رائحة علم او فن !!

اما كلام كامل النجار عن كتابة اللغة العربية وسبب وضع الالف وسبب بعض القواعد اللغوية فهو كلام بعيد عن الصحة ولو اردنا مناقشته تفصيلياً لطال بنا المقام هنا ! غير ان ما وجدناه ملفتاً للنظر هو قوله بان لفظ الزكوة والحيوة كتبه المسلمون هكذا لانه كذلك يكتب بالسريانية !! هل تريد ان تضحك على ذقوننا يا كامل النجار؟! فهل تتصور ان الناس لا يعلمون ان اللغة السريانية لها حروف تختلف عن الحروف العربية وقواعد املائية تختلف عما هو في اللغة العربية !؟

وفرية اخرى القاها كامل النجار وحسب ان احداً لن يلتفت اليها وهو ادعائه ان القرآن الكريم تمت كتابته بعد 300 سنة من وفاة رسول الله (صلى الله عليه وىله وسلم) ! وهو بذلك يريد ان يقول انه يرفض كل الاحاديث التي تدل على ان الصحابة كانوا يكتبون القرآن الكريم وانه يرفض الروايات الخاصة بجمع ابي بكر وعمر وعثمان للقرآن الكريم !! نعم هناك من الناس من يحاول انكار شمس الظهيرة !

وهناك تناقض واضح وقع فيه كامل النجار في مقاله هذا حيث قال (بالنسبة للتاء المفتوحة والتاء المربوطة فقد أدخل الذين نسخوا القرآن أنفسهم في ورطة كبيرة إذ أنهم لم يكونوا يتقنون اللغة السريانية. يقول كرستوف ليكسنبيرغ (جنت عدن في اللغة السريانية دائماً بصيغة المفرد ولا تُجمع، وتُكتب بالتاء المفتوحة) (The Syro-Aramaic Reading of the Koran) ص 47. ولما كان النساخ الأوائل لا يعرفون حرف الألف (الهمزة) في وسط الكلمات، فقد اعتبروا أن "جنت" جمع مؤنث سالم، وبذلك لابد أن يكون مفردها "جنة". ومشوا على هذا المنوال في آيات عديدة وكتبوا بعض الكلمات مرة بالتاء المفتوحة ومرة أخرى بالتاء المربوطة) ! انظر انه يقول ان عدم اتقان النساخ للغة السريانية جعلهم يدخلون بعض قواعد السريانية الى العربية !!! قد لا تكفي ثلاث علامات تعجب نضعها بعد كلامه هذا فاذا كان النساخ لا يتقنون قواعد السريانية فكيف عرفوها وعملوا بها وكتبوا الايات القرآنية وفقاً لها على حد زعمه !!!

واستخفاف كامل النجار بعقل القاريء بقوله ان النساخ كتبوا الملائكة مؤنثة ولذلك نزلت الايات التي تنسب للعرب انهم يقولون عن الملائكة انها مؤنثة فهو بذلك يقلب الامور والتسلسل الفكري ، فالايات نزلت اولاً لتوثق قول العرب بان الملائكة اناث ثم بعد النزول تمت كتابة الآية الكريمة.

يتضح من خلال هذا المرور السريع على مقال كامل النجار انه مقال غير مؤهل لأثارة شبهة حقيقية ضد الاسلام انما يروج له الملحدون من اجل كسب بعض قليلي الثقافة من المسلمين واشاعة البلبلة بينهم.


 

[1]  جذور الكتابة العربية الحديثة: من المسند الى الجزم (نشرت باللغة الانكليزية بجزئين في المجلة الفصلية الصادرة في نيويورك، صوت داهش، الاعداد 50 و51، 2009) / سعد الدين ابوالحَب / كلية بَروك. جامعة مدينة نيويورك – من خلال الرابط: http://arabetics.com/public/html/more/History%20of%20the%20Arabic%20Script_article_Arabic.htm

 

[2]  جذور الكتابة العربية الحديثة: من المسند الى الجزم (نشرت باللغة الانكليزية بجزئين في المجلة الفصلية الصادرة في نيويورك، صوت داهش، الاعداد 50 و51، 2009) / سعد الدين ابوالحَب / كلية بَروك. جامعة مدينة نيويورك – من خلال الرابط: http://arabetics.com/public/html/more/History%20of%20the%20Arabic%20Script_article_Arabic.htm

 

[3]  المستدرك - الحاكم النيسابوري ج 2  ص 508

[4]  كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 5  ص 74

[5]  الصحاح - الجوهري ج 2  ص 791

[6]  الصحاح - الجوهري ج 3  ص 1167

[7]  النهاية في غريب الحديث - ابن الاثير ج 2   ص 258 و259.

[8]  لسان العرب - ابن منظور ج 5  ص 91 و92.

[9]  تاج العروس - الزبيدي ج 3  ص 492

 

الصفحة الرئيسية