بسم الله الرحمن الرحيم

 

عَوَالِي الهِمَمْ
منهج لتدبر القرآن الكريم، ونهج البلاغة، والصحيفة السجادية
خلال ثلاثين يوماً
 

 نبيـل الكرخي

 

 

اجاب سماحة آية الله العظمى مرجعنا المفدّى السيد السيستاني (دام ظله الوارف) بتاريخ 28 ربيع الأول 1437هـ الموافق 9 كانون الثاني/ يناير 2016م، طلباً لجمعٍ من الشباب الجامعي والناشطين الاجتماعيين، جاء فيه: (نرجو التفضّل علينا ببعض النصائح التي تنفعنا في هذه الأيّام والتي توضح دور الشباب وماذا يتطلّب منهم لكي يمارسوا دورهم، وغيرها من النصائح التي تنفعهم برأيكم الكريم). فأجاب سماحته بمجموعة من النصائح العظيمة التي تفتح آفاق المستقبل الزاهر للانسان المؤمن. وكان مما جاء في النصيحة الثامنة والاخيرة التالي:
(أن يتحلّى المرء بروح التعلّم وهمّ الازدياد من الحكمة والمعرفة في جميع مراحل حياته ومختلف أحواله، فيتأمل أفعاله وسجاياه وآثارها وينظر في الحوادث التي تدور حوله ونتائجها، حتى يزداد في كلّ يوم معرفة وتجربة وفضلاً، فإنّ هذه الحياة مدرسة متعدّدة أبعادها، عميقة أغوارها، لا يستغني المرء فيها عن التزوّد من العلم والمعرفة والخبرة، ففي كلّ فعل وحدث دلالة وعبرة، وفي كلّ واقعة رسالة ومغزى، تفصح لمن تأمّلها عما ينتمي إليه من الظواهر والسنن، وتُمثّل ما يناسبها من العظات والعبر، فلا يستغني المرء فيها عن التزود من العلم والمعرفة والخبرة حتّى يلقى الله سبحانه، وكلّما كان المرء أكثر تبصّراً أغناه ذلك في معرفة الحقائق عن مزيد من التجارب والأخطاء. وقد قال تعالى: [وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً]، وقال لنبيّه (صلّى الله عليه وآله): (وقل ربّ زدني علماً).
وينبغي للمرء أن يأنس بكتبٍ ثلاثة يتزوّد منها بالتأمّل والتفكير:
أوّلها وأولاها: القرآن الكريم فهو آخر رسالة من الله سبحانه إلى خلقه وقد أرسلها إليهم ليثير دفائن العقول ويفجّر من خلالها ينابيع الحكمة، ويليّن بها قساوة القلوب، وقد بيّن فيها الحوادث ضرباً للأمثال، فعلى المرء أن لا يترك تلاوة هذا الكتاب على نفسه، يُشعرها أنّه يستمع إلى خطاب الله سبحانه له، فإنّه تعالى أنزل كتابه رسالة منه إلى جميع العالمين.
وثانيها: نهج البلاغة فإنّه على العموم تبيين لمضامين القرآن وإشاراته بأسلوب بليغ يُحفّز في المرء روح التأمل والتفكير والاتّعاظ والحكمة. فلا ينبغي للمرء أن يترك مطالعته كلّما وجد فراغاً أو فرصة، وليشعر نفسه بأنّه ممّن يخطب فيهم الإمام (عليه السلام) كما يتمنّاه، وليهتمّ برسالته (عليه السلام) إلى ابنه الحسن (عليه السلام) فإنّها جائت لمثل هذه الغاية.
وثالثها: الصحيفة السجّادية فإنّها تتضمّن أدعية بليغة تستمدّ مضامينها من القرآن الكريم وفيها تعليم لما ينبغي أن يكون عليه الإنسان من توجّهات وهواجس ورؤى وطموح، وبيان لكيفيّة محاسبته لنفسه ونقده لها ومكاشفتها بخباياها وأسرارها، ولا سيّما دعاء مكارم الأخلاق منها
).

ولأجل الاستفادة من هذه النصيحة الغالية والاستنارة بها، اقترحنا قراءة هذين الكتابين (نهج البلاغة) و(الصحيفة السجادية) الصادرين عن الثقل الاصغر، خلال (30) يوم وتقسيمها الى (30) قسم اقتداءاً بتقسيم القرآن الكريم، الثقل الاكبر.
وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، نقترح على المؤمنين قراءة هذه الكتب الثلاثة، خلال الشهر الفضيل، كل يوم جزء من القرآن وقسم منهما معاً او من احدهما بحسب التمكن والتفرغ، بتدبّر وتعمّق.
 

 
 

اليوم

القرآن الكريم

نهج البلاغة

الصحيفة السجادية

1

الجزء الأول

1-    من خطبة له (عليه السلام) يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاَرض، وخلق آدم (عليه السلام)

1 التحميد لله عز وجل
2 الصلاة على محمد وآله
3 الصلاة على حملة العرش

2

الجزء الثاني

4-  ومن خطبة له (عليه السلام) في هداية الناس وكمال يقينه

4 الصلاة على مصدقي الرسل
5 دعـاؤه لنفسه وخاصته
6 دعـاؤه عند الصباح والمساء

3

الجزء الثالث

23-  ومن خطبة له (عليه السلام) في النهي عن التحاسد والوصية بالقرابة والعشيرة

7 دعـاؤه في المهمات
8 دعـاؤه في الاستعاذة
9 دعـاؤه في الاشتياق
10 دعـاؤه في اللجأ إلى الله تعالى
11 دعـاؤه بخواتم الخير

4

الجزء الرابع

34-  ومن خطبة له (عليه السلام) في استنفار الناس الى أهل الشام

12 دعـاؤه في الاعتراف
13 دعـاؤه في طلب الحوائج

5

الجزء الخامس

58-  ومن كلام له (عليه السلام) كلّم به الخوارج حين اعتزلوا الحكومة وتنادوا ان لا حكم إلا لله

14 دعـاؤه في الظلامات
15 دعـاؤه عند المرض
16 دعـاؤه في الاستقالة

6

الجزء السادس

76-  ومن خطبة له (عليه السلام) في الحث على العمل الصالح

17 دعـاؤه على الشيطان
18 دعـاؤه في المحذورات
19 دعـاؤه في الاستسقاء

7

الجزء السابع

85-  ومن خطبة له (عليه السلام) وفيها صفات من صفات الجلال ثم عظة الناس

20   دعـاؤه في مكارم الأخلاق

8

الجزء الثامن

90-  ومن خطبة له (عليه السلام) وتشتمل على قدم الخالق وصفاته، ويختمها بالوعظ

21 دعـاؤه إذا حزنه أمر
22 دعـاؤه عند الشدة
9

الجزء التاسع

94-  ومن خطبة له (عليه السلام) وفيها يصف الله تعالى ثم يصف الانبياء ثم يبين فضل الرسول الكريم وأهل بيته ثم يعظ الناس

23   دعـاؤه بالعافية

10

الجزء العاشر

109- ومن خطبة له (عليه السلام) في بيان قُدرة الله وتمجيده ووصف ملائكته، وانصراف الناس عما وعدهم الله ووصف الانسان عند الموت والمعاد، ويختمها بذكر النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته 25 دعـاؤه لـولده
26 دعـاؤه لجيرانه وأوليائه
27 دعـاؤه لأهل الثغور
11

الجزء الحادي عشر

120- ومن خطبة له (عليه السلام) يذكر فضله ويعظ الناس 28 دعـاؤه في التفزع إلى الله تعالى
29 دعـاؤه إذا قتر عليه الرزق
30 دعـاؤه في المعونة على قضاء الدين
31 دعـاؤه بالتـوبة
12 الجزء الثاني عشر 133- ومن كلام له (عليه السلام) وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج الى غزو الروم بنفسه 32 دعـاؤه في صلوة الليل
33 دعـاؤه في الاستخارة
13 الجزء الثالث عشر 152- ومن كلام له (عليه السلام) في صفة الضال 34 دعـاؤه إذا ابتلي أو رأى مبتلى بفضيحة بذنب
35 دعـاؤه في الرضا بالقضاء
36 دعـاؤه عند سماع الرعد
37 دعـاؤه في الشكر
14 الجزء الرابع عشر 163- ومن كلام له (عليه السلام) لما اجتمع الناس عليه، وشكوا ما نقموه على عثمان، وسألوه مخاطبته عنهم، واستعتابه لهم. 38 دعـاؤه في الاعتذار
39 دعـاؤه في طلب العفو
40 دعـاؤه عند ذكر الموت
41 دعـاؤه في طلب الستر والوقاية
15 الجزء الخامس عشر 176- ومن كلام له (عليه السلام) في معنى الحكمين 42 دعـاؤه عند ختمه القرآن
43 دعـاؤه إذا نظر إلى الهلال
16 الجزء السادس عشر 185- ومن خطبة له (عليه السلام) في التوحيد، وتجمع هذه الخطبة من أصول العلم مالا تجمعه خطبة ... الى قوله : (وأسباباً ذُلُلا لعفوه) في الخطبة 191- {ومن خطبة له عليه السلام تسمى القاصعة} 44 دعـاؤه لدخول شهر رمضان
17 الجزء السابع عشر من قوله : (فالله الله في عاجل البغي) في الخطبة 191- {ومن خطبة له عليه السلام تسمى القاصعة} 45 دعـاؤه لوداع شهر رمضان
18 الجزء الثامن عشر 197- ومن خطبة له (عليه السلام) ينبه على إحاطة علم الله بالجزئيات، ثم يحث على التقوى، ويبين فضل الاسلام والقرآن 46 دعـاؤه لعيد الفطر والجمعة
47 دعـاؤه في يوم عرفة ... الى قوله (ومتصلة بنظائرهن أبدا)
19 الجزء التاسع عشر 215- ومن خطبة له (عليه السلام) بصفين، يبين فيها حق الخليفة، وحق الرعية ومضار إغفال الحقوق، ونهي أصحابه عن الثناء عليه 47 دعـاؤه في يوم عرفة ...
من قوله (اللهم انك ايدت دينك)
الى قوله (وخلصني من لهوات البلوى)
20 الجزء العشرون 229- ومن خطبة له (عليه السلام) خطبها بذي قار وهو متوجه الى البصرة ذكرها الواقدي في كتاب الجمل 47 دعـاؤه في يوم عرفة ... من قوله (وأجرني من أخذ الأملاء) الى آخر الدعاء
21 الجزء الحادي والعشرون 251- ومن وصية له (عليه السلام) لمعقل بن قيس الرياحي حين انفذه الى الشام في ثلاثة آلاف مُقدِّمة له 48 دعـاؤه في يوم الأضحى والجمعة
22 الجزء الثاني والعشرون 270- ومن وصية له (عليه السلام) للحسن بن علي (عليهما السلام) كتبها اليه بحاضرين، منصرفاً من صفين 49 دعـاؤه في دفع كيد الأعداء
50 دعـاؤه في الرهبة
23 الجزء الثالث والعشرون 277- ومن كتاب له (عليه السلام) الى اهل مصر، لما ولّى عليهم الاشتر (رحمه الله) ... الى قوله (وتدني من العزّة) في الفقرة: {292- ومن عهد له (عليه السلام) كتبه للاشتر النخعي لما ولاه على مصر واعمالها} 51 دعـاؤه في التضرع والاستكانة
52 دعـاؤه في الإلحاح
53 دعـاؤه في التذلل
24 الجزء الرابع والعشرون من قوله (ولا يكون المحسن والمسيء) في الفقرة: { 292- ومن عهد له (عليه السلام) كتبه للاشتر النخعي لما ولاه على مصر واعمالها} 54 دعـاؤه في استكشاف الهموم
وكان من دعائه (عليه السلام) في التسبيح
دعاء وتمجيد له (عليه السلام)
وكان من دعائه في ذكر آل محمد (عليهم السلام)
دعـاء يـوم الأحد (*)
25 الجزء الخامس والعشرون 298- ومن كتاب له (عليه السلام) الى الاسود بن قَطيبة صاحب حُلوان
 
وكان من دعائه (عليه السلام) في الصلاة على آدم (عليه السلام)
وكان من دعائه (عليه السلام) في الكرب والإقالة
وكان من دعائه (عليه السلام) ممّا يحذره ويخافه
وكان من دعائه (عليه السلام) في التذلّل
دعـاء يـوم الاثنين (*)
26 الجزء السادس والعشرون باب المختار من حِكَم امير المؤمنين (عليه السلام) ومواعظه ويدخل في ذلك المختار من أجوبة مسائله والكلام القصير الخارج في سائر أغراضه المناجاة الأُولى : مناجاة التائبين
المناجاة الثانية : مناجاة الشاكين
المناجاة الثالثة : مناجاة الخائفين
دعـاء يـوم الثلاثاء (*)
27 الجزء السابع والعشرون الحكمة (90) {وقال عليه السلام: الفقيه كل الفقيه من لم يُقنِط الناس من رحمة الله} إلخ ... المناجاة الرابعة : مناجاة الراجين
المناجاة الخامسة : مناجاة الراغبين
المناجاة السادسة : مناجاة الشاكرين
دعـاء يـوم الأربعاء  (*)
28 الجزء الثامن والعشرون الحكمة (180) {وقال عليه السلام: الطمع رقّ مؤبد} المناجاة السابعة : مناجاة المطيعين لله
المناجاة الثامنة : مناجاة المريدين
المناجاة التاسعة : مناجاة المحبّين
دعـاء يـوم الخميس (*)
29 الجزء التاسع والعشرون الحكمة (270) {وقال عليه السلام: أحبب حبيبك هوناً ما عسى ان يكون بغيضك يوماً ما} إلخ ... المناجاة العاشرة : مناجاة المتوسّلين
المناجاة الحادية عشرة : مناجاة المفتقرين
المناجاة الثانية عشرة : مناجاة العارفين
دعـاء يـوم الجمعة (*)
30 الجزء الثلاثون الحكمة (372) {وروى ابن جرير الطبري في تاريخه
 
المناجاة الثالثة عشرة : مناجاة الذاكرين
المناجاة الرابعة عشرة : مناجاة المعتصمين
المناجاة الخامسة عشرة : مناجاة الزاهدين
دعـاء يـوم السبت (*)
   

التزمنا في منهج قراءة نهج البلاغة ذكر الفقرة التي يبتديء فيها القسم، ولم نذكر نهايتها، لأن كل قسم ينتهي ببداية القسم الذي يليه.

 

(*) فرّقّنا توزيع ادعية الايام على سبعة ايام ولم نلتزم بترتيب ورودها في الصحيفة السجادية، ليتمكن المؤمن من قراءة الدعاء المخصص لكل يوم في يومه، حيث يمكن للمؤمن تبديل تسلسل ورودها بحيث يقرأ دعاء اليوم المعين في يومه. مثلا يبتديء بقراءة دعاء يوم الخميس اذا وافق اليوم الـ (24) يوم الخميس، وهكذا.

 

 

الصفحة الرئيسية

عودة للصفحة السابقة