بسم الله الرحمن الرحيم

 

الصحابـة قتلـوا عثمـان بن عفـان

 

نبيـل الكرخي

تصدى بعض الصحابة لقتل الخليفة عثمان بن عفان والتحريض على قتله ، وفيما يلي استعراض لبعض الذين شاركوا في قتله والتحريض عليه:

 

أ. الصحابي عبد الرحمن بن عديس من قتلة الصحابي عثمان بن عفان:

ـ في الإصابة لابن حجر ج 4 ص 281 : (عبد الرحمن بن عديس بمهملتين مصغرا بن عمرو بن كلاب بن دهمان أبو محمد البلوي قال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وشهد فتح مصر وكان فيمن سار إلى عثمان وقال بن البرقي والبغوي وغيرهما كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال عبد الغني بن سعيد وأبو علي بن السكن وابن حبان وقال بن يونس بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها وكان من الفرسان ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة).

ـ في أسد الغابة لابن الاثير ج 3 ص 309 : ( ب د ع * عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى كذا نسبه ابن منده وابو نعيم وهو بلوى له صحبة وشهد بيعة الرضوان وبايع فيها وكان امير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان رضى الله عنه لما قتلوه روه عنه جماعة من التابعين بمصر منهم أبو الحصين الهيثم بن سفيان وعبد الرحمن بن شماسة وابو ثور الفهمى).

ـ في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد ج 7 ص 509 : (عبد الرحمن بن عديس البلوي من صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وكان فيمن رحل إلى عثمان حين حصر حتى قتل وكان رأسا فيهم).

ـ في إكمال الكمال لابن ماكولا ج 6 ص 150: (عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب ابن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى بن عمرو ، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر واختط بها ، وكان أحد فرسان بلى بمصر ، وهو فيمن سار إلى عثمان رضى الله عنه ، قتل سنة ست وثلاثين بفلسطين).

ـ في تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج 53   ص 110 : (نا محمد بن سعد قال في تسمية من نزل مصر من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عبد الرحمن بن عديس البلوي صحب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وسمع منه وكان فيمن رحل الى عثمان حين حصر حتى قتل وكان رأسا فيهم).

أقول: وقد شكك البعض في كون عبد الرحمن بن عديس ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة وقالوا ان الحديث المسند الوحيد في سنده ابن لهيعة وهم لا يرتضون روايته ، وفيما يلي احاديث من طرق اخرى ليس في سندها ابن لهيعة وهي تدل على انه كان من بايعوا تحت الشجرة:

1 ـ روى ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 53 ص 110 : (أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي قال ومن بلي ابن عمرو ابن الحاف بن قضاعة عبد الرحمن بن عديس البلوي يقول من نسبه عبد الرحمن بن عديس بن عبد الله بن عفان بن حزار بن عوف بن هني بن بلي بن عمرو فيما ذكر ابن عفير قال ابن عفير وكان ممن بايع تحت الشجرة وقتل في زمن معاوية).

وقد حاول البعض التشكيك في هذه الرواية بان ادعى ان تاريخ ابن البرقي لم يكمل تاريخه وبالتالي فهو ناقص السند !! وفي الحقيقة فان تاريخ البرقي كامل وغير ناقص حيث قال ابن ماكولا في إكمال الكمال ج 5 ص 67 عن ابي بكر بن البرقي واسمه أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم: (وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعية بن أبى زرعة البرقى مولى بنى زهرة أبو بكر ، حدث عن عمرو بن أبى سلمة وابن أبى مريم وأسد وابن صالح وغيرهم ، ثقة ثبت ، وهو الذى حدث بالتاريخ ، قيل إن أخاه محمدا كان قد صنفه ولم يتمه ، فأتمه هو وحدث به ، وكان اسنادهما واحدا ، توفى في شهر رمضان سنة سبعين ومائتين).

2 ـ روى ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 53 ص 111: (أنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين احمد بن محمد أنا أبو القاسم عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد قال عبد الرحمن بن عديس البعلوي كان ممن بايع تحت الشجرة وقتل في زمن معاوية).

3 ـ أيضاً روى ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 53 ص 111: (كتب الي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن منده أنا أبو سعيد بن يونس قال عبد الرحمن بن عديس البلوي بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بايـع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تحت الشجرة وشهد الفتح بمصر واختط بمصر وكان احد فرسان بلي المعدودين بمصر ورئيس الخيل التى سارت من مصر الى عثمان بن عفان وكان فيمن أخرجه معاوية من مصر في الرهن روى عنه أبو ثور الفهمي وكلاهما صحابي والهيثم بن شفي وسبيع الحجري وكلهم شهد الفتح بمصر قتل عبد الرحمن بن عديس بفلسطين سنة ست وثلاثين).

4 ـ روى ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 53 ص 112: (أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال عبد الرحمن بن عديس البلوي وكان ممن بايع تحت الشجرة عداده في أهل مصر وهو ابن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن بلي بن عمرو بايع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تحت الشجرة وشهد فتح مصر).

5 ـ روى ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 53 ص 112 و113: (أنبأنا أبو على الحداد قال قال لنا أبو نعيم الحافظ عبد الرحمن بن عديس البلوي كان ممن بايع عثمان سكن مصر نسبه بعض المتأخرين قال هو عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن بلي بن عمرو روى عنه سبيع وأبو ثور الفهمي قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر علي بن هبة الله قال أما عديس بضم العين فتح الدال وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها فهو عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بايع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها وكان أحد فرسان بلي بمصر وكان فيمن سار الى عثمان قتل سنة ست وثلاثين).

فهذه خمسة اسانيد ليس فيها ابن لهيعة وهي تنص على ان عبد الرحمن بن عديس من بايعوا بيعة الرضوان تحت الشجرة.

وبغض النظر عن هذا فإن صحبته مما لا خلاف فيها بين اهل العلم وفي مشاركته في قتل عثمان يعني ان احدهما كان لا يتصف بالعدالة وبالتالي تسقط نظرية عدالة الصحابة عند اهل السنة.

 

ب. الصحابي عمرو بن الحمق من قتلة عثمان:

- في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد ج 6   ص 25 : (عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو من خزاعة صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة وشهد مع علي رضي الله تعالى عنه مشاهده وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله).

-  في الجرح والتعديل للرازي ج 6   ص 225 : (عمرو بن الحمق له صحبة روى عنه جبير بن نفير ورفاعة بن شداد وروى عميرة بن عبد الله المعافرى عن ابيه عنه سمعت ابى يقول بعض ذلك وبعضه من قبلى) .

- في كتاب "مشاهير علماء الأمصار" لابن حبان  ص 94 قال وقد عدّه من الصحابة: (عمرو بن الحمق الخزاعي قتل قبل معاوية بن أبى سفيان).

-  في تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج 54   ص 490 : (عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب ابن عمرو بن ربيعة بن كعب الخزاعي له صحبة سكن الكوفة ثم انتقل إلى مصر وكان قد سيره عثمان بن عفان إلى دمشق وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة جندب بن زهير  وشهد صفين مع علي بن أبي طالب روى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أحاديث روى عنه رفاعة بن شداد الفتياني وجبير بن نفير وعبد الله بن عامر المعافري وميمونة جدة يوسف بن سليمان أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأ أبو طالب بن غيلان أنبأ أبو بكر الشافعي أنا محمد بن غالب حدثني عبد الصمد بن النعمان نا أسباط بن نصر الهمداني عن السدي عن رفاعة حدثني أخي عمرو بن الحمق قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ما من رجل أمن رجلا على دمه فقتله فأنا برئ من القاتل وإن كان المقتول كافرا).

-  ايضاً في تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج 54   ص 495 : (وكان عمرو بن الحمق أحد من ألب على عثمان بن عفان).

-  في تهذيب الكمال للمزي ج 12   ص 596 : (س ق : عمرو بن الحمق بن الكاهن ، ويقال ابن كاهل ، بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب الخزاعي ، له صحبة سكن الكوفة ، ثم انتقل إلى مصر . بايع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وصحبه بعد ذلك . وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده ، وقتل بالحرة ، قتله عبد الرحمان ابن أم الحكم ، وقيل : بل قتله عبد الرحمان بن عثمان الثقفي عم عبد الرحمان بن أم الحكم سنة خمسين قبل الحرة . وقال خليفة بن خياط  : قتل بالموصل سنة إحدى وخمسين قتله عبد الرحمان بن عثمان الثقفي وبعث برأسه إلى معاوية . وقال غيره : كان أحد من ألب على عثمان بن عفان . وقال هنيدة بن خالد الخزاعي : أول رأس أهدي في الاسلام رأس عمرو بن الحمق ، أهدي إلى معاوية . وقيل : إن حية لدغته فمات ، فقطعوا رأسه فأهدوه إلى معاوية) !

أقول: (س) اي روى له النسائي ، و(ق) اي روى له ابن ماجة.

-  من له رواية في كتب الستة - الذهبي ج 2   ص 75 : (عمرو بن الحمق الخزاعي صحابي عنه جبير بن نفير ورفاعة بن شداد وجماعة قتل بالموصل سنة 51 بعثمان س ق).

-  في الإصابة لابن حجر ج 4  ص 514 : ( عمرو بن الحمق بفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف بن كاهل ويقال الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي قال بن السكن له صحبة وقال أبو عمر هاجر بعد الحديبية وقيل بل أسلم بعد حجة الوداع والاول أصح قلت قد أخرج الطبراني من طريق صخر بن الحكم عن عمه عن عمرو بن الحمق قال هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبينا أنا عنده فذكر قصة في فضل علي وسنده ضعيف وقد وقع في الكنى للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني من طريق الاموي عن بن إسحاق ما يقتضي أن عمرو بن الحمق شهد بدرا وجاء عن أبي إسحاق بن أبي فروة أحد الضعفاء قال حدثنا يوسف بن سليمان عن جده معاوية عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم لبنا فقال اللهم أمتعه بشبابه فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء يعني أنه استكمل الثمانين لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين قال أبو عمر سكن الشام ثم كان يسكن الكوفة ثم كان ممن قام على عثمان مع أهلها وشهد مع علي حروبه ثم قدم مصر).

ـ في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد ج 3   ص 64 : (ذكر المصريين وحصر عثمان رضي الله تعالى عنه قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني إبراهيم بن جعفر عن أم الربيع بنت عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة عن أبيها قال وأخبرنا محمد بن عمر قال حدثني يحيى بن عبد العزيز عن جعفر بن محمود عن محمد بن مسلمة قال وأخبرنا محمد بن عمر قال حدثني بن جريج وداود بن عبد الرحمن العطار عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبدالله أن المصريين لما أقبلوا من مصر يريدون عثمان ونزلوا بذي خشب دعا عثمان محمد بن مسلمة فقال اذهب إليهم فارددهم عني وأعطهم الرضى وأخبرهم أني فاعل بالامور التي طلبوا ونازع عن كذا بالامور التي تكلموا فيها فركب محمد بن مسلمة إليهم إلى ذي خشب قال جابر وأرسل معه عثمان خمسين راكبا من الانصار أنا فيهم وكان رؤساؤهم أربعة عبد الرحمن بن عديس البلوي وسودان بن حمران المرادي وابن البياع وعمرو بن الحمق الخزاعي لقد كان الاسم غلب حتى يقال جيش عمرو بن الحمق فأتاهم محمد بن مسلمة فقال إن أمير المؤمنين يقول كذا ويقول كذا وأخبرهم بقوله فلم يزل بهم حتى رجعوا فلما كانوا بالبويب رأوا جملا عليه ميسم الصدقة فأخذوه فإذا غلام لعثمان فأخذوا متاعه ففتشوه فوجدوا فيه قصبة من رصاص فيها كتاب في جوف الادراة في الماء إلى عبد الله بن سعد أن افعل بفلان كذا وبفلان كذا من القوم الذين شرعوا في عثمان فرجع القوم ثانية حتى نزلوا بذي خشب فأرسل عثمان إلى محمد بن مسلمة فقال اخرج فارددهم عني فقال لا أفعل قال فقدموا فحصروا عثمان).

ـ  في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد ج 3   ص 73 : (قال أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد أن محمد بن أبي بكر تسور على عثمان من ‌دار عمرو بن حزم ومعه كنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران وعمرو بن الحمق فوجدوا عثمان عند امرأته نائلة وهو يقرأ في المصحف سورة البقرة فتقدمهم محمد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال قد أخزاك الله يا نعثل فقال عثمان لست بنعثل ولكن عبدالله وأمير المؤمنين فقال محمد ما أغنى عنك معاوية وفلان فقال عثمان يا بن أخي دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه فقال محمد ما أريد بك أشد من قبضي على لحيتك فقال عثمان أستنصر الله عليك وأستعين به ثم طعن جبينه بمشقص في يده ورفع كنانة بن بشر بن عتاب مشاقص كانت في يده فوجأ بها في أصل أذن عثمان فمضت حتى دخلت في حلقه ثم علاه بالسيف حتى قتله قال عبد الرحمن بن عبد العزيز فسمعت بن أبي عون يقول ضرب كنانة بن بشر جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر لجنبه وضربه سودان بن حمران المرادي بعدما خر لجنبه فقتلو أما عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال أما ثلاث منهن فإني طعنتهن لله وأما ست فإني طعنت إياهن لما كان في صدري علي).

- احمد بن حنبل يفرد له باباً في مسنده (ج5 ص223) ويترضى عنه فيقول: (حديث عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه).

-  روى البخاري في التاريخ الكبير (ج 3   ص 322) قال : (وقال محمد أبو يحيى اخبرنا عبد الصمد بن النعمان قال حدثنا اسباط عن السدى عن رفاعة بن عامر حدثنى اخى عمرو بن الحمق صاحب النبي صلى الله عليه وسلم : من آمن رجلا على دمه فأنا برئ من القاتل وإن كان المقتول كافرا).

ـ في مجمع الزوائد لنور الدين الهيثمي ذكر في ج9 ص405 ما نصه: (باب ما جاء في عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه). فذكره وترضى عنه.

 

جـ . الصحابي كنانة بن بشر من قتلة الصحابي عثمان بن عفان:

ـ في الإصابة لابن حجر ج 5   ص 486 قال وهو يذكر الصحابة: (كنانة بن بشر بن غياث بن عوف بن حارثة بن قتيرة بن حارثة بن تجيب التجيبي قال بن يونس شهد فتح مصر وقتل بفلسطين سنة ست وثلاثين وكان ممن قتل عثمان وانما ذكرته لان الذهبي ذكر عبد الرحمن بن ملجم لان له ادراكا وينبغي ان ينزه عنهما كتاب الصحابة).

 

د. الصحابي مروان بن الحكم يقتل الصحابي طلحة بن عبيد الله اخذاً بثأر الصحابي عثمان بن عفان:

ـ في تاريخ خليفة بن خياط للعصفري  ص 139 : (فحدثني أبو عبد الرحمن القرشي عن حماد بن زيد عن قرة بن خالد عن ابن سيرين قال : رمي طلحة بسهم فأصاب ثغرة نحره . قال : فأقر مروان أنه رماه قال : وحدثني جويرية بن أسماء عن يحيى بن سعيد عن عمه قال : رمى مروان طلحة بن عبيد الله بسهم ، ثم التفت إلى أبان بن عثمان فقال : قد كفيناك بعض قتلة أبيك).

-  في أسد الغابة لابن الاثير ج 3  ص 60 : (وقتل طلحة يوم الجمل وكان شهد ذلك اليوم محاربا لعلى بن أبى طالب رضى الله عنهما فزعم بعض أهل العلم أن عليا دعاه فذكره أشياء من سوابقه على ما قال للزبير فرجع عن قتاله واعتزل في بعض الصفوف فرمى بسهم في رجله وقيل ان السهم أصاب ثغرة نحره فمات رماه مروان بن الحكم روى عبد الرحمن بن مهدى عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال قال طلحة يوم الجمل ندمت ندامة الكسعى لما * شريت رضى بنى جرم برغمى اللهم خذ لعثمان منى حتى يرضى وانما قال ذلك لانه كان شديدا على عثمان رضى عنه). وفي نفس المصدر ج 3   ص 61 : (وكان سبب قتل طلحة ان مروان بن الحكم رماه بسهم في ركبته فجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت رجله وإذا تركوه جرى فقال دعوه فانما هو سهم أرسله الله تعالى فمات منه وقال مروان لا أطلب بثأري بعد اليوم والتفت الى أبان بن عثمان فقال قد كفيتك بعض قتلة أبيك ودفن الى جانب الكلا ).

ـ وفي الطبقات الكبرى لإبن سعد ج 5   ص 38 : (عن نافع قال ضرب مروان يوم الدار ضربة جدت أذنيه فجاء رجل وهو يريد أن يجهز عليه قال فقالت له أمه سبحان الله تمثل بجسد ميت فتركه قالوا فلما قتل عثمان وسار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة يطلبون بدم عثمان خرج معهم مروان بن الحكم فقاتل يومئذ أيضا قتالا شديدا فلما رأى انكشاف الناس نظر إلى طلحة بن عبيد الله واقفا فقال والله إن دم عثمان إلا عند هذا هو كان أشد الناس عليه وما أطلب أثرا بعد عين ففوق له بسهم فرماه به فقتله).

 

هـ. أم المؤمنين عائشة تحرض على الصحابي عثمان بن عفان:

في الطبقات الكبرى لابن سعد ج 5  ص 36 : (ويزبره فلما حصر عثمان كان مروان يقاتل دونه أشد القتال وأرادت عائشة الحج وعثمان محصور فأتاها مروان وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العاص فقالوا يا أم المؤمنين لو أقمت فإن أمير المؤمنين على ما ترين محصور ومقامك مما يدفع الله به عنه فقالت قد حلبت ظهري وعريت غرائزي ولست أقدر على المقام فأعادوا عليها الكلام فأعادت عليهم مثل ما قالت لهم فقام مروان وهو يقول وحرق قيس علي البلاد حتى إذا استعرت أجذما فقالت عائشة أيها المتمثل علي بالاشعار وددت والله أنك وصاحبك هذا الذي يعنيك أمره في رجل كل واحد منكما رحا وأنكما في البحر وخرجت إلى مكة).

 

 

الصفحة الرئيسية