بسم الله الرحمن الرحيم

فوضى واخطاء وأكاذيب في سرد أحداث ثورة العشرين

نبيـل الكرخي 

المحور الاول: الجهاد ضد البريطانيين (1914- 1918)م

مزاعم تأييد السيد اليزدي (قده) لعطية أبو كلل:

ذكر تقرير بريطاني مؤرخ في 19 آب / اغسطس 1915م = 8 شوال 1333هـ أنَّ هناك رسالة وصلت من الشيخ عطية أبو كلل يسأل فيها عن نوايا الانكليز بشان النجف ، ويذكر التقرير أنَّ السيد اليزدي (قده) يؤيد الشيخ عطية في هذا الامر[1] ، وقد استندت مس بيل فيما يبدو الى هذا التقرير في قولها : (إن عطية اتصل في فترة العصيان ـ ضد الاتراك ـ بالانكليز وكان يؤازره في ذلك السيد كاظم اليزدي)[2].

فمن الواضح ـ على فرض صحة ما نسبه التقرير لعطية أبو كلل ـ أن عطية أبو كلل أراد أن يقوي موقفه عند الانكليز فأوصى حامل الرسالة أن يخبرهم بأن السيد اليزدي (قده) يؤيده في هذا الامر ، مع أن السيد اليزدي (قده) لم يكن على إتفاق مع عطية أبو كلل في هذا الامر ولم يكن يعلم بشأن الرسالة أصلاً ، ولو أراد السيد اليزدي (قده) لأرسل رسالة بأسمه دون حاجة لتدخل عطية أو توسيطه ، لا سيما والانكليز يعرفون قوة المرجعية الدينية الشيعية ويحترمونها ولديهم معها تجارب مريرة أبرزها قضية التنباك الشهيرة التي ألغت واحدة من أهم الاتفاقيات التجارية بين الانكليز والسلطان القاجاري في ايران.

فكيف يمكن تصور ان السيد اليزدي (قده) يؤيد عطية ابو كلل في إتصاله بالانكليز مع ان السيد اليزيدي (قده) نفسه وبقية علماء النجف الاشرف قد أفتوا بالجهاد ضد الانكليز مرة ثانية بتاريخ تشرين الثاني / نوفمبر 1915م = محرم 1334هـ[3].

فالاستقواء بالمرجعية كان مبتغى عطية أبو كلل ، ونتيجة لذلك فقد اعتمد الانكليز على الكلام الشفوي لحامل رسالة عطية بأن السيد اليزدي (قده) يؤيده ! وثبتوا هذا الامر في تقاريرهم الرسمية ! وجاءت مس بيل وذكرته في كتابها (فصول من تاريخ العراق القريب) ، وتلقف الباحثون العرب والعراقيون خاصة هذه المسألة وكأنها من المسلّمات ، وأثبتوها في كتبهم مع أنها لا اصل لها سوى دعوى لم تثبت.

إنَّ هذه القضية دليل آخر على عدم دقة التقارير البريطانية فيما تحتويه من معلومات ، وأنها قد تلجأ للشائعات والاكاذيب في تثبيت قضايا يتم إعتمادها وتصبح بعدئذٍ من المسلّمات التاريخية !!

 

تعيين حميد خان :

ذكر جعفر الخليلي أنَّ حميد خان أبى قبول التعيين بمنصب القائم بأعمال الحاكم السياسي للنجف ، وأحسّت حكومة الاحتلال بالحاجة إليه فسعت عن طريق الزعيم الروحاني المنفرد السيد كاظم اليزدي (قده) لحمله على تكليف حميد خان لقبول هذه الوظيفة ومازال به حتى قبلها[4].

وفي الحقيقة فإن الامر ليس كما يحاولون أن يظهروه من أن السيد اليزدي (قده) كان يساعد الانكليز في تمرير سياساتهم وتذليل الصعوبات التي توجههم ، مطلقاً ليس الامر على هذا النحو ، بل كان السيد اليزدي (قده) يرى أن هناك فائدة وخدمة يمكن ان يوفرها حميد خان للمسلمين من خلال قبوله بهذا المنصب فحثّه بشدة على قبول هذا المنصب ، وفعلاً فقد كان له دور في قضاء حوائج الناس بل أنه حذّر الشخصيات المعارضة في الحالات التي يحيط بها الانكليز علماً بتحركها ، وليس السيد اليزدي (قده) وحده هو الذي حث حميد خان على قبول المنصب بل أيضاً بعض اصدقاءه طلبوا منه تولي المنصب منهم الشيخ عبد الكريم الجزائري والشيخ جواد الجواهري والميرزا مهدي بن الآخوند الخراساني ، حيث كانوا يرون في قبوله الوظيفة خدمة للأهالي[5].

 

أخطاء علي البازركان في توثيقه لتحرك المرجعيات الدينية :

قال علي البازركان في كتابه (الوقائع الحقيقية) ما نصّه : (اما فيما يتعلق بإعلان الحرب العظمى وفتاوى المجتهدين فقد أرسلت الحكومة العثمانية الى النجف الاشرف عند نشوب الحرب لاستحصال الفتاوى بمقاتلة الانكليز فكان اول من لبى رغبى الحكومة العثمانية في ذلك الوقت المجتهد (ملا كاظم الخراساني) وأعقبه السيد كاظم اليزدي ثم تابعهم كافة المجتهدين سواء كانوا من الطبقة الاولى أو الطبقة الثانية عدا السيد أبو الحسن الاصفهاني فإنه لازم الصمت ولم يرضخ لرغبة الحكومة ، أما الخراساني فلم يمر غير أيام قليلة على إصداره الفتوى حتى توفي وشاع على الالسن أنه مات مسموماً)[6].

وقال في موضع آخر تحت عنوان "ثورة النجف الاشرف" : (ان الحكومة العثمانية بعد ان خاضت الحرب ضد الحلفاء طلبت من رجال الدين في النجف الاشرف ان يصدروا الفتاوى التي تحث الناس على الانضواء تحت ألوية الجهاد المقدس لمحاربة الانكليز ، وقد انقسم العلماء الى قسمين فريق لبى دعوة الحكومة وأصدر الفتاوى المطلوبة ... وقد اصدروا فتاواهم على ان الانكليز ليسوا من أبناء ديننا وأن العثمانيين من المسلمين فيجب مساعدتهم ، وفريق لم يستجب لرغبة الحكومة فلاذ بالصمت ومنهم السيد أبو الحسن الاصفهاني ، وعلى ذلك فإن أتباعه قد فروا من الجيش العثماني (واخذوا يتنقلون بين العشائر في الفرات الاوسط وهم من اهالي بغداد وغيرهم) ويضعون العراقيل أمام تقدم الجيش التركي فتكتلوا في النجف الاشرف) الى ان يقول : (أما اكثر أتباع المجتهدين (الخراساني واليزدي) فقد اولوا فتواهم تاويلاً عجيباً إذ قالوا يجب علينا أن لا نحارب الانكليز الآن ولكننا نحمل السلاح ضدهم إذا هاجموا مدننا ودخلوا دورنا ، وقد فرّ أكثرهم من الجندية بناء على ذلك التأويل الخاطيء)[7].

وقال علي البازركان في موضع ثالث : (وقد حاول صناديد جمعية الاتحاد والترقي في بغداد أن يستحصلوا من علماء النجف فتوى بالجهاد فلم يتوفقوا وكلمة الدفاع هي التي جعلت كثيراً من الناس يتقاعدون عن محاربة الانكليز وحتى ان الضباط والافراد تخلفوا ولم يلتحقوا بالجيش التركي عند مغادرته بغداد ، ولا يخفى على القاريء ان كلمة الجهاد غير الدفاع).

فالنصوص آنفة الذكر تحتوي على عدّة اخطاء ، منها ان الشيخ ملا كاظم الخراساني (قده) قد توفي في 20 ذي الحجة 1329هـ = 12 كانون الاول / ديسمبر 1911م أي قبل اندلاع الحرب العالمية الاولى بحوالي ثلاث سنوات ، فكيف اذن قد افتى بالجهاد ونصرة العثمانيين ؟!

والخطأ الآخر هو ان مراجع الشيعـة وعلمائهم لا يلبون رغبة احد فيفتون وفقاً لرغبات الدول كما هو الحال عند غالبية علماء اهل السنة ووعاظ السلاطين ، بل ان مراجع الشيعـة وعلمائهم يعملون وفقاً للتكليف الشرعي فإذا كان هناك من أفتى بالجهاد ضد الانكليز منهم فلأن واجبه الشرعي هو الدافع لذلك الافتاء وليس الخضوع لرغبات أحدٍ من الخلق فضلاً عن رغبات الدولة العثمانية. والخطا المذكور الذي وقع علي البزركان فيه يقودنا الى التشكيك بما ذكره حول إمتناع السيد ابو الحسن الاصفهاني (قده) عن الافتاء بحرب الانكليز لا سيما وهو لم يكن معروفاً في ذلك الوقت كمرجع ذي شهرة واسعة لا على مستوى العالم الاسلامي ولاعلى مستوى النجف الاشرف ، مما يدفعنا للتشكيك بتأثير فتواه إن وجدت حقاً.

واما ما نسبه الى السيد ابو الحسن الاصفهاني (قده) من عدم إفتاءه بالجهاد ضد الانكليز فقد وجدنا ان الاستاذ عبد الحميد الدجيلي قد ردّ هذه المزاعم وفندّها بقوله : (وهذا قول غريب من المؤلف إذ لم يكن الرجل ـ أي السيد ابو الحسن الاصفهاني (قده) ـ معروفاً في ذلك الزمن ولم يكن له أتباع وقد كان رجلاً روحانياً من "أواسط رجال العلم" ولم يكن له حينئذٍ أسم في الزعامة الدينية وكان يدرس ويدّرس كما يدرس العشرات مثله دون أن يرجع اليه وإنما عُرِفَ هذا الرجل بعد ذلك "بمدة طويلة" ولم يكن له أسم حتى في الثورة العراقية)[8].

فماذا كان رد علي البازركان على كلام عبد الحميد الدجيلي المذكور آنفاً ؟ لقد رد عليه بقوله : (واما السيد ابو الحسن الاصفهاني فينبغي أن نأخذ بايدينا مقدار بلوغه من العمر عند وفاته ـ يقصد وفاة الشيخ الخراساني (قده) سنة 1911م ـ فهو لا يتجاوز عمره العشرين ، ثم ان الاجتهاد درجات عند الامامية فكان السيد ابو الحسن لم يبلغ من الاجتهاد الدرجة الاولى أو الثانية بل كان من الدرجة الثالثة فسكت هو عن الافتاء في الدفاع ومن على شاكلته) ! إذن فقد تبين أن ما ذكره الاستاذ عبد الحميد الدجيلي في دفاعه هو كلام صحيح وأن السيد ابو الحسن الاصفهاني (قده) في ذلك الوقت لم يكن لديه مقلدين حتى يصدر فتوى او يمتنع عن إصدار فتوى حتى لو كان مجتهداً من الدرجة الثالثة في وقتها ، فمادام لا يجد له مقلدين ولم يتصدّ هو نفسه للمرجعية فلماذا يصدر فتوى ؟!

ومن المناسب الاشارة الى الخطأ الذي وقع فيه علي البازركان حين قال إنَّ السيد ابو الحسن الاصفهاني (قده) لم يتجاوز عمره العشرين حين وفاة الشيخ الخراساني (قده) سنة 1911م ، والصحيح هو ان السيد أبو الحسن الاصفهاني (قده) من مواليد سنة 1867م[9] أي ان عمره الشريف حين وفاة الشيخ الخراساني (قده) هو (44) سنة.

واما بالنسبة لتمييز علي البازركان بين كلمتي الدفاع والجهاد فهو تمييز ما انزل الله سبحانه به من سلطان ، والدفاع عن أرض الاسلام هو نفس الجهاد ضد العدو الصائل على أرض الاسلام ، فالمعنى واحد ! وكلمات علي البزركان في هذا الخصوص ليس لها أهمية ومتهافتة جداً ولكن أردنا أن نثبت بطلانها لكي لا تلتبس أوهامه على أحد. ففي 9 تشرين الثاني / نوفمبر 1914م وصلت برقية من السلطات العثمانية في البصرة الى علماء الدين في المدن المقدسة ومختلف المدن العراقية تخبرهم بالخطر الذي يهدد المدينة جاء فيها : (ثغر البصرة الكفار محيطون به ، الجميع تحت السلاح ، نخشى على باقي بلاد الاسلام ، ساعدونا بأمر العشائر بالدفاع) ، فاستجاب مراجع الدين الشيعة بشكل سريع ومكثف لهذا الخبر فأصدروا فتاواهم بوجوب الدفاع عن البلاد ضد الغزو البريطاني ، وعقدوا إجتماعاً كبيراً في مسجد الهندي في مدينة النجف الاشرف خطب فيه السيد محمد سعيد الحبوبي والشيخ عبد الكريم الجزائري والشيخ جواد الجواهري ، وأكدّوا وجوب مشاركة الحكومة المسلمة في دفع الكفار عن بلاد الاسلام[10]. وهكذا نجد ان الجميع يستخدم لفظة "الدفاع" سواء العثمانيين في برقيتهم أو العلماء في حثهم على الدفاع عن بلاد الاسلام ضد الغزاة ، فضلاً عن مشاركتة العلماء الفعلية في الدفاع عن بلاد الاسلام بانفسهم وأموالهم.

 

إفتراء الدكتور علي الوردي على السيد كاظم اليزدي (قده):

قال الدكتور الوردي وهو يتحدث عن السيد اليزدي (قده) ما نصه : (لقد كان هذا الرجل لا يحب الاتراك ولم يؤيد حركة الجهاد من أعماق قلبه ، وحين جاء الانكليز أيدهم مشترطاً أن يبقى تأييده لهم طي الخفاء).

وقد أفترى الدكتور علي الوردي في هذا النص إفتراءاً بالغاً ، فمن أين علم أن السيد اليزدي (قده) قد اشترط على الانكليز أن يبقى تأييده لهم في الخفاء ! إنَّ أكثر التقارير البريطانية قذارة وكذباً لم تتمكن من أن تنسب للسيد اليزدي (قده) مثل هذه الفرية.

ثم من أين علم أن السيد اليزدي (قده) لم يؤيد حركة الجهاد من أعماق قلبه !؟ مع أن السيد اليزدي (قده) قد دعا الى الجهاد ضد الانكليز وأفتى بذلك مرتين ، الاولى سنة 1914م والثانية سنة 1915م. وشارك أبنه السيد محمد مع المجاهدين ضد الانكليز[11].

علي الوردي يتناقض مع نفسه !

أيضاً نجد ان الدكتور علي الوردي يذكر العديد من القصص في كتابه (لمحات إجتماعية من تاريخ العراق الحديث) دون أن يذكر المصدر الذي استند إليه ! وهو أمر مريب صدوره من هذا الباحث الشهير ! ولعله يخفي خلفه ما يخفيه ! وإحدى قصصه التي يرويها أن الشيخ مهدي الخالصي سافر الى المريزا محمد تقي الشيرازي (قده) في سامراء المقدسة والى السيد كاظم اليزدي (قده) في النجف الاشرف لإقناعهما بالافتاء بالجهاد ضد الروس الذين هجموا على شمال إيران ، فنجح في إقناع الميرزا الشيرازي (قده) وفشل في إقناع السيد اليزدي (قده) ! ولم يذكر مصدراً لهذا الحدث أو لهذه القصة المزعومة[12] !

غير ان علي الوردي يعود ليناقض قصته هذه من جديد فيذكر في موضع آخر من كتابه نفسه أن السيد اليزدي (قده) أمتنع عن إعلان الجهاد لتحرير ليبيا من الايطاليين سنة 1911م اول الامر ولكن حين هجم الروس على إيران أفتى السيد اليزدي (قده) بالجهاد ضد الروس وضد الايطاليين[13] !!

ثم جاء كتّاب آخرون فتلقفوا ما كتبه علي الوردي ولم يدققوا فيه ، فنجد وميض عمر نظمي ينسب الى السيد اليزدي (قده) إمتناعه عن الجهاد ضد الروس مستنداً في ذلك لما كتبه علي الوردي قبله[14] ، ومتجاهلاً أو متغافلاً عن كون علي الوردي نفسه قد تناقض فذكر في موضع آخر وجود فتوى للجهاد ضد الروس صدرت عن السيد اليزدي (قده).

ومن المناسب أن نذكر أهم ما ورد في فتوى السيد اليزدي (قده) في الجهاد ضد الروس حيث جاء فيها ما نصّه: «في هذه الايام التي تشن فيها الدول الاوربية - كايطاليا - هجوما على طرابلس الغرب، وتحتل فيها روسيا شمال ايران، وينزل فيها الانجليز قواتهم في جنوب ايران، ويصبح الاسلام في معرض الزوال والاندثار... يجب على عموم المسلمين من العرب والايرانيين الاستعداد لاخراج الكفار من الممالك الاسلامية،وعدم التقاعس عن بذل النفس والمال لطرد القوات الايطالية من طرابلس الغرب، والروسية والانجليزية من ايران، فان ذلك من اهم الفرائض الاسلامية، لتحفظ - بعون الله مملكتين من الممالك الاسلامية من الهجمات الصليبية»[15].

إنَّ هذه الهجمة الشرسة ضد السيد اليزدي (قده) من قبل مختلف الكتّاب والاتجاهات السياسية إنما تعكس عظمة هذا المرجع الذي وقف شامخاً مدافعاً عن الاسلام المحمدي ولم يرضخ أبداً لأي ضغوط ولم ينخدع بالوعود الزائفة ، فكان صلباً شامخاً كجده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) ، لم ينثنِ يوماً ولم ينكسر ، رضوان الله عليه.

 


 

ــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

[1]  دور علماء الشيعة في مواجهة الاستعمار ، سليم الحسني ـ ص129.

[2]  لمحات إجتماعية من تاريخ العراق الحديث ، د. علي الوردي ـ ج5 ق2 ص207، نقلاً عن كتاب المس بيل: (فصول من تاريخ العراق القريب).

[3]  دور علماء الشيعة في مواجهة الاستعمار ، سليم الحسني ـ ص130 و131.

[4]  النجف الاشرف ومقتل الكابتن مارشال ، كامل سلمان الجبوري ـ هامش ص14.

[5]  دور علماء الشيعة في مواجهة الاستعمار ، سليم الحسني ـ ص136.

[6]  الوقائع الحقيقية في الثورة العراقية ، علي البزركان ـ ص62 و63.

[7]  المصدر السابق ـ ص75 و76.

[8]  المصدر السابق ـ ص267.

[9]    النجف الاشرف والثورة العراقية الكبرى 1920، كامل سلمان الجبوري ـ ص468.

[10]   دور علماء الشيعة في مواجهة الاستعمار ، سليم الحسني ـ ص82.

[11]   المصدر السابق ـ ص83.

[12]  لمحات إجتماعية من تاريخ العراق الحديث ، د. علي الوردي ـ ج3 ص125.

[13]  المصدر السابق ـ ج3 ص188 و189.

[14]  الجذور السياسية والفكرية والاجتماعية للحركة القومية العربية الاستقلالية ، وميض عمر نظمي ـ ص122.

[15]  راجع الرابط : (http://islamicfeqh.com/magazines/Feqh32a/thr-3206.htm) ، وقد نقل نص الفتوى عن: (سپهر، ناسخ التواريخ، انتشارات اسلامية، 1: 238).

 

الصفحة الرئيسية